سوريا تمتلك 532 ألف خلية نحل تنتج أكثر من 3500 طن عسل - بوابة الشروق
الأربعاء 20 مايو 2026 4:38 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

سوريا تمتلك 532 ألف خلية نحل تنتج أكثر من 3500 طن عسل

دمشق - (د ب أ)
نشر في: الأربعاء 20 مايو 2026 - 12:49 م | آخر تحديث: الأربعاء 20 مايو 2026 - 12:49 م

وضعت وزارة الزراعة السورية خطة لتطوير قطاع النحل من خلال نشر التقانات الحديثة، وتحسين السلالات ورفع الكفاءة الإنتاجية، ضمن جهودها لتعزيز الإنتاج الزراعي ودعم الأمن الغذائي.

ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء ( سانا ) اليوم الأربعاء عن رئيسة دائرة النحل والحرير في الوزارة إيمان رستم قولها ، بمناسبة اليوم العالمي للنحل الذي يصادف في الـ 20 من مايو من كل عام، إن عدد خلايا النحل في سوريا بلغ وفق إحصائيات عام 2024 نحو 532 ألفا و545 خلية، فيما وصل إنتاج العسل إلى 3518 طناً، وإنتاج الشمع البلدي إلى 161 طناً.

وأضافت أن قطاع تربية النحل يشكل أحد المشاريع الأسرية الريفية المهمة، ومدخلاً رئيسياً من مدخلات الإنتاج الزراعي، نظراً للدور الحيوي الذي يؤديه النحل في تلقيح المحاصيل الزراعية وزيادة إنتاجيتها، وتحسين نوعيتها بنسبة تتجاوز 30 % وفق التجارب العملية.

وبينت رستم أن خطة الوزارة تتضمن برامج لتحسين وتطوير سلالة النحل السورية، وتطوير البنى التحتية لمراكز تربية النحل في المحافظات، وتنظيم المراعي النحلية، وتشجيع الاستثمار في صناعة العسل ومنتجات الخلية، إضافة إلى تطوير الخدمات الإرشادية والبحث العلمي.

ولفتت إلى أن الوزارة عملت على تنظيم القطاع قانونياً عبر إصدار عدة قرارات وتشريعات تتعلق باستيراد وتصدير النحل ومنتجات الخلية، إلى جانب القرارات المتعلقة بالوقاية من آفات النحل وتشخيصها ومكافحتها.

وبيّنت أن الوزارة عملت على إنتاج غراس وشتول العديد من النباتات الرحيقية في مشاتلها، وبيعها للمربين بأسعار رمزية، ومن أبرزها: الزمزريق، والبيلسان، والسدر، والزعتر، والخزامى، وإكليل الجبل، والزيزفون، والخرنوب، والغار، والأوكاليبتوس.

أوضحت رستم أن التبدلات المناخية خلال الموسم الحالي أثرت سلباً على المراعي الربيعية وإنتاج العسل، كما أن سنوات العزلة السابقة أدت إلى تراجع الخبرات الفنية والعلمية في مجال تربية النحل.

واعتمدت الأمم المتحدة الـ20 من مايو من كل عام يوماً للاحتفاء بالنحل وتسليط الضوء على التحديات التي تهدد وجوده، ولا سيما التغيرات المناخية واستخدام المبيدات وتراجع الموائل الطبيعية.

واختير هذا التاريخ لأنه يصادف ذكرى ميلاد السلوفيني أنطون جانشا أحد رواد تربية النحل الحديثة في القرن الثامن عشر، والذي أسهم في تطوير تقنيات وأساليب تربية النحل ونشر المعرفة المتعلقة بهذا القطاع الحيوي في العالم.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك