ناقلتان تعبران مضيق هرمز وتصريحات إيجابية من ترامب وفانس - بوابة الشروق
الأربعاء 20 مايو 2026 9:40 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

ناقلتان تعبران مضيق هرمز وتصريحات إيجابية من ترامب وفانس

وكالات
نشر في: الأربعاء 20 مايو 2026 - 7:57 ص | آخر تحديث: الأربعاء 20 مايو 2026 - 7:57 ص

أظهرت بيانات شحن أن ناقلتين صينيتين محملتين بالنفط غادرتا مضيق هرمز اليوم الأربعاء، مما عزز الآمال في التوصل قريبا إلى حل ​ينهي الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بعد تصريحات إيجابية أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه.دي فانس.
وقال ترامب أمس الثلاثاء إن الحرب ستنتهي "بسرعة ‌كبيرة"، بينما أشاد فانس بالتقدم المحرز في المحادثات مع طهران حول اتفاق لإنهاء الحرب، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.
وقال فانس في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض "نحن في وضع جيد جدا هنا".
وأدلى ترامب بتصريحاته بعد يوم من إعلانه تعليق استئناف الهجمات بعد اقتراح جديد من طهران لإنهاء الصراع.
وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض: "كنت على بعد ساعة واحدة من اتخاذ قرار الهجوم اليوم".
وأشار إلى أن قادة إيران يتوسلون لإبرام اتفاق، لكن الولايات المتحدة ستشن ​هجوما جديدا في الأيام المقبلة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وتواجه الولايات المتحدة صعوبات في سبيل إنهاء الحرب التي شنتها مع إسرائيل على إيران قبل ثلاثة ​أشهر تقريبا. وقال ترامب مرارا خلال الصراع إن التوصل إلى اتفاق مع طهران أصبح وشيكا، وهدد مرارا أيضا بشن هجمات قوية على ⁠إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
ويتعرض الرئيس الأمريكي لضغوط سياسية شديدة في الداخل للتوصل إلى اتفاق من شأنه إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر رئيسي لإمدادات النفط ​العالمية وغيرها من إمدادات السلع الأولية. ولا تزال أسعار البنزين مرتفعة، وتراجعت نسب تأييد ترامب بشدة في استطلاعات الرأي مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر المقبل.
وتسبب الصراع ​في أسوأ اضطراب على الإطلاق في إمدادات الطاقة العالمية، إذ منع مئات الناقلات من مغادرة الخليج وألحق أضرارا بمرافق الطاقة والشحن في أنحاء المنطقة.
وأظهرت بيانات من مجموعة بورصات لندن وشركة كبلر أن ناقلتين صينيتين عملاقتين تحملان أربعة ملايين برميل من النفط الخام عبرتا المضيق. والسفينتان من بين عدد قليل من ناقلات النفط العملاقة المحملة بالخام العراقي والتي غادرت الخليج هذا الشهر.
وتراجعت أسعار النفط بفضل الإشارات الإيجابية الصادرة ​عن البيت الأبيض ومنطقة الخليج.
وقال توشيتاكا تازاوا المحلل في شركة فوجيتومي سكيوريتيز إن المستثمرين يتوقون إلى تقييم ما إذا كان بوسع واشنطن وطهران التوصل فعليا إلى أرضية مشتركة وإبرام اتفاق ​سلام، مع تغير موقف الولايات المتحدة يوميا.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض، أقر فانس بوجود صعوبات في التفاوض مع القيادة الإيرانية المنقسمة. وقال: "ليس من الواضح ‌تماما في ⁠بعض الأحيان الموقف التفاوضي للفريق"، لذا تحاول الولايات المتحدة توضيح خطوطها الحمراء.
وأضاف أن من أهداف سياسة ترامب منع انتشار سباق تسلح نووي في المنطقة.
وقال إبراهيم عزيزي رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني على منصة إكس إن تعليق الهجوم جاء نتيجة إدراك ترامب أن أي تحرك ضد إيران "سيقابله رد عسكري حاسم".
وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن أحدث مقترح سلام قدمته طهران إلى الولايات المتحدة يتضمن إنهاء الأعمال القتالية على جميع الجبهات، ومنها لبنان، وانسحاب القوات الأمريكية من المناطق القريبة من إيران، ودفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن الحرب الأمريكية ​الإسرائيلية.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن ​كاظم غريب آبادي نائب وزير الخارجية ⁠الإيراني القول إن طهران تسعى أيضا إلى رفع العقوبات والإفراج عن الأموال المجمدة وإنهاء الحصار البحري الأمريكي على البلاد.
ولا يوجد تغير يذكر على ما يبدو في البنود الواردة في التقارير الإيرانية عن المقترح الإيراني السابق، الذي رفضه ترامب الأسبوع الماضي ووصفه بأنه "هراء".
وأدى القصف الأمريكي والإسرائيلي إلى مقتل الآلاف في إيران قبل تعليقه بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في أوائل ​أبريل الماضي.
وقتلت إسرائيل آلافا ⁠آخرين وشردت مئات الألوف في لبنان الذي اجتاحته لاستهداف مقاتلي جماعة حزب الله.
وتسببت الغارات الإيرانية على إسرائيل ودول الخليج في مقتل العشرات.
وصمد وقف إطلاق النار مع إيران إلى حد بعيد على الرغم من إطلاق طهران وحلفائها على ما يبدو طائرات بدون طيار "درونز" من العراق باتجاه دول خليجية، منها السعودية والكويت.
وقال ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنهما شنا الحرب لوقف ⁠دعم إيران للفصائل ​المسلحة في المنطقة وتفكيك برنامج طهران النووي وتدمير قدراتها الصاروخية وتهيئة الظروف للإيرانيين لإسقاط النظام.
لكن الحرب لم ​تنجح بعد في تجريد إيران من مخزونها من اليورانيوم المخصب إلى مستوى قريب من الدرجة اللازمة لصنع سلاح نووي، أو في القضاء على قدرتها على تهديد جيرانها بالصواريخ وطائرات الدرونز وبحلفائها من الفصائل المسلحة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك