دعا بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، إلى توزيع أكثر إنصافا للموارد الطبيعية في أفريقيا.
وقال البابا في أنجولا، وهي أحدث محطة في جولته الأفريقية: "يمكننا أن نرى اليوم مدى إحباط أمل الكثيرين بسبب العنف الذي يستغله ذوو النفوذ".
وأضاف: "عندما يفسد الظلم القلوب، يصبح خبز الجميع ملكا لعدد قليل".
وكان ليو يقيم قداسا حضره نحو 60 ألف شخص في مدينة ساوريمو.
وتعد ساوريمو التي يقطنها 520 ألف شخص، أحد مراكز صناعة الألماس في هذه الدولة الأفريقية.
وخلال حرب أهلية استمرت لعقود عقب الاستقلال عن البرتغال في 1975، جرى تمويل الكثير من الجيوش والجماعات المسلحة بإيرادات من تجارة الألماس والنفط.
ولا يزال السكان يعانون من تداعيات الصراع الأهلي وتتمثل في استمرار التفاوت الصارخ بين الأغنياء والفقراء.
ويتوجه الحبر الأعظم غدا الثلاثاء إلى غينيا الاستوائية في المحطة الأخيرة من جولته الأفريقية ومدتها 11 يوما.