قالت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، إن منظومات الدفاع الجوي تصدت واعترضت ودمرت عددًا من الاعتداءات الجوية الإيرانية، صباح اليوم الأحد.
ونوهت في بيان، عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، أن «إيران تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها الآثمة بالصواريخ والطائرات المسيرة التي تستهدف المدنيين في مملكة البحرين».
وأكدت أن جميع أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية، مشيرة إلى أنها على أهبة الاستعداد الدفاعي لحماية المملكة.
وأهابت بالجميع ضرورة توخي الحذر، وعدم الاقتراب من أي أجسام غريبة أو مشبوهة ناتجة عن مخلفات الاعتداء الإيراني، والإبلاغ عنها فورًا.
وأوضحت أن «رجال وحدة هندسة الميدان الملكية في كامل الجاهزية للتعامل الفني الآمن مع تلك الأجسام، ضمانًا للسلامة العامة للمواطنين والمقيمين كافة».
وشددت على أن «تعمد استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة في استهداف المدنيين والممتلكات الخاصة، يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني».
وقبل قليل، أعلنت وزارة الداخلية البحرينية، عن إطلاق صفارات الإنذار في البلاد.
ودعت الوزارة، في بيان عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، المواطنين والمقيمين إلى التوجه لأقرب مكان آمن، ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية.
وتشن طهران هجمات بالصواريخ وبالطائرات المسيرة على أهداف في دول الخليج والأردن، ردا على القصف الأمريكي.
وبلغ التصعيد بين الجانبين مستوى لم يسبق له مثيل منذ اتفاق وقف إطلاق النار المُبرم في أبريل الماضي، لإنهاء الحرب.
وقال الجيش الأمريكي صباح الأحد، إنه أنهى الليلة الثامنة من الغارات الجوية على إيران، مستهدفا خصوصا قوات الحرس الثوري المسئولة عن مقتل جنديين أمريكيين في الأردن.
وجاء في بيان للقيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» أن الجيش الأمريكي قصف أهدافا عسكرية إيرانية من بينها «قوات الحرس الثوري التي شنّت هجمات على أفراد من القوات الأمريكية في الأردن في السابع عشر من يوليو».
من جهته، توعد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، السبت، بتلقين الولايات المتحدة «دروسا لا تُنسى»، في يوم شنّت طهران هجمات استهدفت عددا من المواقع العسكرية الأمريكية في الكويت والأردن والبحرين، ردا على القصف المتكرر لأراضيها.
ورأي خامنئي في بيان مكتوب نُشر عبر منصات التواصل والتلفزيون الرسمي أن «الانتهاكات المتكررة للوعود من قبل الشيطان الأكبر فيما خص مذكرة التفاهم، التي وقّعها الرئيسان الإيراني والأمريكي، تظهر مرة جديدة أن توقيع الرئيس الأمريكي لا قيمة له ومجرد من أي مصداقية»، بحسب تعبيره.