- الأمن يفرض كردونات أمنية على مداخل قرية المتهم والضحايا
- تحريات المباحث: المتهم يتعاطى المخدرات وارتكب المجزرة عقب خلافات مع مستقلي دراجة نارية
شيع أهالي قرى بني محمد والسوالم والحمام وبندر أبنوب جثامين قتلى مذبحة أبنوب، والتي راح ضحيتها 10 أشخاص، فيما أسفرت كذلك عن 12 مصابا، من بينهم سيدات وأطفال.
وخرجت الجنازات من مستشفى أسيوط الجامعي والإيمان العام والشاملة عقب انتهاء الطب الشرعي من تشريح الجثامين حتى صباح اليوم الثلاثاء، وسط صرخات وبكاء أسر الضحايا.
كان فريق من النيابة العامة لمركز أبنوب، بإشراف المستشار أحمد فاروق، المحامي العام لنيابات شمال أسيوط، قد انتقل لمعاينة مكان إطلاق الأعيرة النارية بشوارع بندر أبنوب، والتي راح ضحيتها 10 أشخاص وأسفرت عن إصابة 12 آخرين، حيث استمعت النيابة العامة إلى عدد من شهود العيان، وطلبت فحص كاميرات المراقبة بالأماكن التي شهدت الحادث.
وفي السياق نفسه، انتقل فريق آخر من النيابة العامة إلى مستشفيات الإيمان العام والشاملة وأسيوط الجديدة لمناظرة جثث المتوفين في مذبحة إطلاق الأعيرة النارية عصر الاثنين على يد المتهم الذي تم لقي مصرعه بمعرفة قوات الأمن عقب ارتكابه المذبحة بساعة، حيث تبين من الفحص والمعاينة أن عدد المتوفين 10 أشخاص من مختلف العائلات بقرى بني محمد والسوالم والحمام وبندر أبنوب.
وخيم الحزن على قرية بني محمد، وشهدت القرية تواجدا أمنيا مكثفا من قوات الأمن المركزي والمباحث الجنائية والأمن العام وقوات مكافحة الشغب، بإشراف اللواء وائل نصار مدير أمن أسيوط، واللواء محمد عزت مدير المباحث، والتي قامت بإغلاق مداخل ومخارج القرية ومنع أي من الأهالي من الخروج خارج نطاق القرية إلى بندر أبنوب، تحسبا لحدوث أي اشتباكات بين أسر المتوفين وأسرة المتهم.
وقام فريق أمني من ضباط المباحث والأمن المركزي برئاسة العميد مصطفى حسن رئيس مباحث المديرية، والعقيد محمود بدوي رئيس فرع البحث، والمقدم أحمد عاصم رئيس مباحث أبنوب، والرائد محمود أبو لبده ومعاونيه، بتمشيط مناطق الزراعات بقرية بني محمد واستهداف عدد من المطلوبين في أحكام وبحوزتهم أسلحة.
وكشفت تحريات المباحث وشهود العيان أن المتهم في مذبحة بندر أبنوب، والذي قامت قوات الشرطة بقتله عقب ارتكابه الواقعة، يتعاطى مخدر الشابو وأنواعا أخرى من المخدرات، وأنه يمتلك أراضي زراعية كثيرة وأبراجا وحالته المالية جيدة.
وأضافت التحريات أن وراء ارتكاب المتهم الجريمة حدوث خلاف ومشادة بينه وبين شخصين يستقلان دراجة بخارية، تطورت إلى قيام المتهم بالتعدي عليهما بالسيارة، مما أسفر عن تعرضهما للوقوع على الأرض وإطلاق النار عليهما بالندقية الآلية.
وأشارت التحريات إلى أنه عقب حدوث المشادة والحادث وسيره بعيدا عنهما، قام بالنزول وإخراج بندقية آلية من سيارته وإطلاق وابل من الأعيرة النارية عليهما، وخوفا من ملاحقة الأهالي وبطشهم قام بتكرار إطلاق الأعيرة النارية، ما نتج عنه وقوع المذبحة التي راح ضحيتها 10 أشخاص وإصابة 12 آخرين.
Compose
Write to Nessma Youssef