قال الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن إنشاء محاور الطرق والبنية الأساسية كانت السبب للوصول إلى مساحات الأراضي الشاسعة واستصلاحها.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "على مسئوليتي" عبر "صدى البلد" أن خريطة الزراعة المصرية تغيرت بين عامي 2017 و2026، لافتا إلى أن مشروع الدلتا الجديدة الواقع على مساحة 2.2 مليون فدان ليس مجرد مشروع زراعي عادي، بل "من أضخم مبادرات التطوير الزراعي في العصر الحديث في العالم".
وأشار إلى أن الإرادة السياسية للرئيس السيسي هي التي حولت أحلام إضافة مساحات جديدة في الصحراء إلى واقع ملموس، منوها أن إجمالي المساحات المستصلحة، بما في ذلك المنيا وبني سويف والعوينات وتوشكى وسيناء والوادي الجديد، يصل إلى 4.2 مليون فدان.
وأشاد بمجهودات جهاز مستقبل مصر التي ساهمت في رفع مساحة الأرض الزراعية من 9 ملايين فدان لتصل حالياً إلى 11 مليونا، مع توقعات بالوصول إلى 12 مليون فدان.
وأشار إلى أن الرئيس السيسي كان "واضحا وشفافا بمنتهى الأمانة" حين أكد أن الاكتفاء الذاتي "مفهوم نسبي"، ولا توجد دولة في العالم تمتلك اكتفاء ذاتيا كاملا من كل السلع.
واستشهد بفرنسا التي تستورد الصويا والمحاصيل الاستوائية، والموالح من مصر، والولايات المتحدة الأمريكية التي استوردت منتجات زراعية بـ 212 مليار دولار في 2025، لافتا إلى أن الصين تستورد فول صويا من أمريكا بـ 35 مليار دولار سنويا.
ونوه أن متوسط إنتاج فدان القمح في الأراضي الجديدة يبلغ 14 إردبا، بينما يصل في الأراضي القديمة إلى 25 إردبا على حساب بنجر السكر، لافتا إلى أن الدولة دعمت الفلاح برفع سعر توريد القمح مرتين ليصل إلى 2500 جنيه للإردب، كما رفعت أسعار قصب السكر، بينما لم ترفع سعر بنجر السكر لتشجيع زراعته في الأراضي الجديدة بسبب الإنتاجية العالية.
وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأحد، افتتاح مشروع الدلتا الجديدة بمحور الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، مشيرا إلى أن تكلفة المشروع وصلت إلى ما يقارب ٨٠٠ مليار جنيه، بتكلفة ما بين ٣٥٠ إلى ٤٠٠ ألف جنيه لكل فدان، علاوة على إنشاء طرق جديدة بأطوال تصل إلى ١٢ ألف كم.