الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار: المتاحف أصبحت جسورًا للتفاهم الإنساني وحماية الذاكرة الحضارية للشعوب - بوابة الشروق
الإثنين 18 مايو 2026 3:42 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار: المتاحف أصبحت جسورًا للتفاهم الإنساني وحماية الذاكرة الحضارية للشعوب

إسلام عبد المعبود
نشر في: الإثنين 18 مايو 2026 - 1:10 م | آخر تحديث: الإثنين 18 مايو 2026 - 1:10 م

قال الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الدكتور هشام الليثي، إن المتاحف العالمية تمثل فرصة مهمة لكل المعنيين بالحفاظ على التاريخ والتراث الإنساني، مشيرًا إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف هذا العام يأتي ليؤكد الدور المتنامي للمتاحف في تعزيز الحوار والتقارب بين الشعوب والثقافات المختلفة.

وأضاف الليثي، في كلمته خلال فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف، أن العالم يشهد اليوم العديد من التحديات والانقسامات، بينما تظل المتاحف مساحة مختلفة للحوار والفهم المشترك، وهو ما يعكسه شعار هذا العام "المتاحف توحد العالم"، باعتبار أن المتاحف أصبحت جسورًا إنسانية وثقافية تربط بين الشعوب.

وأوضح أن المتاحف لم تعد مجرد أماكن صامتة لحفظ القطع الأثرية والمقتنيات التاريخية، بل تحولت إلى مؤسسات ثقافية وتعليمية حيوية تسهم في نشر المعرفة وتعزيز قيم التفاهم والتسامح، مؤكدًا أن الوقوف أمام قطعة أثرية أو عمل فني يمنح الزائر فرصة لرؤية العالم من منظور إنساني أوسع.

وأضاف أن المتاحف تساعد على تقديم التاريخ بكل تنوعه وتعقيداته، بعيدًا عن الأحكام السريعة والانقسامات، كما توفر مساحة آمنة للحوار والتفكير المشترك بين مختلف الثقافات، بما يسهم في تعزيز الوعي الإنساني والحضاري.

وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إلى أن المشاركين في الفعاليات يناقشون سبل تطوير المتاحف لتصبح أكثر شمولًا وإتاحة للجميع، إلى جانب بحث آليات تعزيز العدالة الثقافية وبناء شراكات عالمية تقوم على التعاون والتفاهم بدلًا من الصراع.

وأكد أن المؤتمر يمثل فرصة مهمة لتبادل الخبرات والرؤى بين المؤسسات الثقافية والمتاحف حول العالم، وبناء شبكات جديدة للتواصل المعرفي والإنساني، انطلاقًا من الإيمان بأن الثقافة والتراث يمثلان أحد أهم أدوات التقارب والسلام بين الشعوب.

واختتم الليثي كلمته بالتأكيد على أن المتاحف ليست مجرد مبانٍ تضم آثار الماضي، بل مؤسسات تحفظ ذاكرة الإنسانية وتساعد الأجيال على فهم التاريخ ورؤية الصورة الكاملة للحضارة البشرية عبر العصور، متمنيًا دوام التقدم والازدهار للمتاحف حول العالم باعتبارها منارات للمعرفة والحوار والسلام.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك