تحدى البابا ليو الرابع عشر قادة أنجولا لكسر "دائرة المصالح" التي نهبت واستغلت أفريقيا على مر القرون، وذلك خلال وصوله إلى هذا البلد الواقع في جنوب أفريقيا اليوم السبت مع رسالة تشجيع لشعبه الذي عانى طويلا.
ويعد وصول ليو إلى أنجولا، المستعمرة البرتغالية السابقة الغنية بالنفط والمعادن، المحطة الثالثة في جولته الأفريقية التي تشمل أربع دول. وأثناء سفره من الكاميرون، تحدث مرة أخرى عن السجال الدائر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن حرب إيران.
وقال ليو، أول بابا أمريكي في التاريخ، إنه "ليس من اهتماماتى على الإطلاق" الدخول في سجال مع ترامب، لكنه سيواصل التبشير برسالة الإنجيل التي تدعو إلى السلام والعدالة والأخوة في أفريقيا.
وفي أنجولا، التقى ليو مع الرئيس جواو لورينسو وألقى أول خطاب له أمام السلطات الحكومية الأنجولية، حيث أشار مرارا إلى تاريخ أنجولا المأساوي من النهب الاستعماري والحرب الأهلية.
وقال " أرغب في لقائكم بروح نابعة من السلام وأؤكد أن شعبكم يمتلك كنوزا لا يمكن شراؤها أو سرقتها. هناك داخل قلوبكم فرح لم تتمكن أقسى الظروف من إخماده."