إسرائيليون يحتجون قرب الجولان للمطالبة بمشروع استيطاني داخل سوريا - بوابة الشروق
الأحد 17 مايو 2026 3:18 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

إسرائيليون يحتجون قرب الجولان للمطالبة بمشروع استيطاني داخل سوريا

وكالات
نشر في: الأحد 17 مايو 2026 - 2:07 م | آخر تحديث: الأحد 17 مايو 2026 - 2:07 م

أقدم عشرات المستوطنين الإسرائيليين المنتمين إلى حركة "رواد الباشان"، فجر الأحد، على تقييد أنفسهم بالسياج الأمني الفاصل مع الجولان السوري المحتل، في تحرك احتجاجي يهدف إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية للموافقة على إقامة مشروع استيطاني داخل الأراضي السورية.

وذكرت الحركة، في تصريحات لموقع "JDN" الإسرائيلي المقرب من تيارات يهودية متشددة، أن المشاركين وصلوا ليلا إلى المنطقة الواقعة بين مجدل شمس وقرية حضر، وقاموا بتقييد أنفسهم بالسياج لمنع القوات الإسرائيلية من إخلائهم بسهولة.

وبحسب الموقع، تأتي الخطوة ضمن حملة تطالب بالسماح لعائلات من الحركة بإقامة تجمعات استيطانية جديدة في المنطقة الحدودية.

وتزامن التحرك مع ما يعرف لدى المستوطنين بـ"يوم الجولان"، ويحيي ذكرى مرور 59 عاما على احتلال الجولان السوري خلال حرب يونيو 1967.

ونقل الموقع عن أحد ناشطي الحركة قوله إن حرب عام 1967 أثبتت، بحسب تعبيره، إمكانية "السيطرة على الأرض والاستيطان فيها"، معتبرا أن توسيع الاستيطان يمثل وسيلة لتعزيز الأمن الإسرائيلي ومنع أي تهديد مستقبلي.

وفي بيان رسمي، شددت الحركة على أن الوجود العسكري وحده لا يكفي لضمان السيطرة بعيدة المدى، داعية وزراء إسرائيليين، بينهم ياريف ليفين وميري ريجيف وبتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، إلى دعم مشروع الاستيطان وتحويله إلى واقع فعلي.

وأشار التقرير إلى أن ناشطين في الحركة أجروا اتصالات مع سكان في مناطق القنيطرة وجبل الشيخ، زاعمين وجود تأييد محلي لفكرة الاستيطان الإسرائيلي في المنطقة التي تطلق عليها الحركة اسم "جبل الباشان".

وترى الحركة أن أي دعم من بعض المكونات المحلية يمكن أن يُستخدم، من وجهة نظرها، للرد على الاتهامات الموجهة لإسرائيل بشأن احتلال الأراضي السورية.

وتعد حركة "رواد الباشان" من الحركات الاستيطانية الإسرائيلية الحديثة، إذ تأسست في أبريل 2025، وتضم مستوطنين من الضفة الغربية المحتلة والجولان السوري المحتل.

وتركز الحركة على الدفع نحو إنشاء مستوطنات دائمة داخل الأراضي السورية، خصوصا قرب مستوطنة "ألوني هباشان"، تحت شعار "استعادة أرض الباشان"، وهو توصيف توراتي يُستخدم للإشارة إلى منطقة الجولان السورية.

ويبرز اسم عاموس عزريا كأحد أبرز المتحدثين باسم الحركة، حيث يدعو إلى استغلال التطورات الأخيرة في سوريا لتوسيع الوجود الإسرائيلي في المنطقة، بدعوى إعادة ما يصفه بـ"التراث اليهودي" إلى الجولان.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك