أحرق مستوطنون إسرائيليون، الأحد، مركبة وجرارا زراعيا لفلسطيني في بلدة صوريف بمحافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، 1637 اعتداءً نفذها المستوطنون والقوات الإسرائيلية خلال شهر أبريل الماضي، منها 340 اعتداء في محافظة الخليل وحدها.
وقال المزارع الفلسطيني جمال غنيمات للأناضول، إن مستوطنين هاجموا محيط منزله فجر اليوم، وأشعلوا النار في مركبته وجراره الزراعي قبل أن ينسحبوا من المكان.
وأضاف غنيمات: "ما حدث هو امتداد لاعتداءات المستوطنين، كان آخرها هذه الليلة".
وتحدث غنيمات عن تفاصيل الاعتداء قائلًا: "استيقظنا فجرا على صوت انفجار قوي، فرأينا النار من النافذة بعدما تم إحراق الجرار الزراعي، ثم خرجت من المنزل فرأيت أيضًا المركبة مشتعلة".
وأشار إلى أن عائلته تستعد يوميًا لمثل هذه الاعتداءات الإسرائيلية، وتجهّز المياه خشية إحراق ممتلكاتها.
وتابع: "أحضرنا الماء المجهز مسبقًا لمثل هذه الحوادث، وبدأنا بإطفاء الحريق، وحينها هرب المستوطنون من محيط المنزل".
وحذر غنيمات من أن "هدف المستوطنين واضح، فهم يريدون ترحيلنا واقتلاعنا من منازلنا".
وشدد غنيمات على تمسكهم بأرضهم ومنزلهم، قائلا: "هنا ولدنا وهنا زرعنا، ولن نرحل مهما حصل".
ويشن المستوطنون هجمات متكررة ومتصاعدة في الضفة الغربية لا سيما في الأرياف، حيث تقام البؤر الاستيطانية والمستوطنات الإسرائيلية على أراضي تلك القرى، وتشكل نقاط انطلاق لاعتداءات المستوطنين.
وتشهد مدن وبلدات الضفة الغربية اقتحامات إسرائيلية متكررة تتخللها مداهمات واعتقالات، منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر 2023.
ومنذ ذلك الحين، خلفت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين بالضفة استشهاد 1162 فلسطينيا، وإصابة نحو 12 ألفا و245 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 23 ألفا، وفق معطيات فلسطينية رسمية.