قال محمد غانم، المتحدث باسم وزارة الموارد المائية والري، إن الوزارة لعبت دورًا مهمًا في تنفيذ المشروع من خلال مشروع المسار الناقل لمياه الصرف الزراعي إلى محطة الدلتا الجديدة.
وأوضح "غانم" عبر مداخلة هاتفية على قناة "TEN”، اليوم الأحد، أن المسار الناقل يمتد بطول 174 كيلومترًا، ويعمل على تجميع مياه الصرف الزراعي من المصارف الموجودة بمنطقة غرب الدلتا، ثم نقلها إلى محطة الدلتا الجديدة لمعالجتها وإعادة استخدامها.
وأشار إلى أن محطة الدلتا الجديدة تُعد أكبر محطة على مستوى العالم لمعالجة مياه الصرف الزراعي، بطاقة تصل إلى 7.5 ملايين متر مكعب يوميًا، موضحًا أن أعمال تنفيذ المسار الناقل لا تزال مستمرة بهدف توصيل المياه من المصارف الزراعية في غرب الدلتا إلى المحطة.
وأضاف أن المشروع يضم نحو 12 محطة رفع موزعة على امتداد المسار الناقل، ما يعكس حجم الجهود المبذولة لتنفيذ هذا المشروع، مؤكدًا أن هذا المسار يمثل شهادة على قدرة الدولة المصرية في الاستفادة من كل نقطة مياه.
وشدد على أن مياه الصرف الزراعي التي قد يتم التخلص منها في البحار أو المحيطات في كثير من دول العالم، تعيد مصر استخدامها والاستفادة منها عبر شبكات الترع والمصارف في الوجهين القبلي والدلتا، وصولًا إلى تجميعها في المسار الناقل ونقلها إلى محطة الدلتا الجديدة لإعادة المعالجة والاستخدام.
وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، افتتاح مشروع الدلتا الجديدة بمحور الشيخ زايد في الجيزة "محور الضبعة سابقًا".
وتفقد الرئيس محطة رفع المياه رقم 3 نبع، ونموذجًا من الأعمال الصناعية "منظومة التشغيل والتحكم"، وصولا إلى نقطة حصاد القمح، واستمع في هذا الصدد، إلى شرح تفصيلي حول إنتاجية فدان القمح وجودة المحصول، ليشارك بعد ذلك في صورة تذكارية مع العاملين بالمشروع وبعض الحضور، واختتم جولته التفقدية بمشاهدة إنتاجية محصول بنجر السكر.