بوتين يوقع مرسوما يسهّل منح الجنسية الروسية لسكان إقليم ترانسنيستريا - بوابة الشروق
الأحد 17 مايو 2026 5:22 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

بوتين يوقع مرسوما يسهّل منح الجنسية الروسية لسكان إقليم ترانسنيستريا

الأناضول
نشر في: الأحد 17 مايو 2026 - 9:49 ص | آخر تحديث: الأحد 17 مايو 2026 - 9:49 ص

وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مرسوما يُسهّل إجراءات منح الجنسية الروسية لسكان إقليم ترانسنيستريا الذي أعلن انفصاله من جانب واحد عن جمهورية مولدوفا.

ووفقا للمرسوم الذي وقّعه بوتين، مساء السبت ونُشر في نظام المعلومات القانونية الحكومي الروسي، تم تبسيط إجراءات منح الجنسية الروسية لسكان ترانسنيستريا.

وبموجب المرسوم، يحق للمواطنين الأجانب المقيمين بشكل دائم في ترانسنيستريا ممن أتموا 18 عاما، التقدم بطلبات للحصول على الجنسية الروسية عبر إجراءات بسيطة.

وأشار المرسوم إلى أن القرار تم اعتماده وفقا للقانون الدولي بهدف حماية حقوق الإنسان والحريات.

وفي المقابل، انتقدت رئيسة مولدوفا مايا ساندو القرار الروسي خلال تصريحات أدلت بها في العاصمة الإستونية تالين.

وقالت ساندو: "بوتين يحاول ترهيب مولدوفا. بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا، حصل العديد من سكان ترانسنيستريا على الجنسية المولدوفية للشعور بالأمان".

- قضية ترانسنيستريا في مولدوفا

بعد إعلان مولدوفا استقلالها عن الاتحاد السوفيتي عام 1991، أعلن إقليم ترانسنيستريا، الواقع على الضفة الشرقية لنهر دنيستر، انفصاله من جانب واحد بدعم من روسيا.

واندلعت نزاعات مسلحة بين مولدوفا وترانسنيستريا عقب إعلان الانفصال، وانتهت بوقف إطلاق النار عام 1992.

وأشارت تقارير رسمية حينها، إلى أن أكثر من ألف شخص لقوا حتفهم وأصيب الآلاف في تلك النزاعات.

وبدأت المفاوضات الرامية لحل النزاع بين مولدوفا وترانسنيستريا عام 1993 برعاية منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وضمت تلك المفاوضات، ممثلين عن ترانسنيستريا ومولدوفا وروسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والاتحاد الأوروبي.

ولا يحظى إقليم ترانسنيستريا باعتراف أي دولة عضو في الأمم المتحدة، رغم امتلاكه مؤسسات سياسية وبرلمانا وجيشا وشرطة ونظاما بريديا خاصا به.

وتحتفظ روسيا بقوات عسكرية في الإقليم تحت مسمى "قوات حفظ السلام"، وتقدم دعما ماليا بملايين الدولارات سنويا للمنطقة.

وتوجد في قرية كوباسنا بإقليم ترانسنيستريا أكبر مستودعات ذخيرة تعود إلى الحقبة السوفيتية منذ الحرب العالمية الثانية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك