قال ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام، إن الحسم في كيفية تصرف إسرائيل إزاء الاتفاق بين أمريكا وإيران أمر صعب؛ لكن الحسم في كيفية تفكير إسرائيل أسهل.
وأضاف «رشوان»، خلال لقاء خاص مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر، عبر شاشة القاهرة الإخبارية، أن إسرائيل، سواء على مستوى صناع القرار أو المجتمع، تشهد نسبة مرتفعة من التأييد للتوجهات المتطرفة تجاه لبنان أولًا وإيران ثانيًا، وفقًا لاستطلاعات الرأي.
وتابع: «ترجمة هذا الدعم المجتمعي إلى سياسات لدى الحكومة والمعارضة أمر وارد، ويبقى السؤال الأساسي: هل ستتخذ الإدارة الأمريكية موقف الحسم الذي يمنع إسرائيل من كسر الاتفاق بما يخل به، بما في ذلك العمليات العسكرية الكبرى؟».
واستكمل: «لإسرائيل أساليب أخرى، أبرزها الاغتيالات؛ فهناك اغتيالات صاخبة وأخرى صامتة، وقد تتجنب إسرائيل العمليات الصاخبة، لكنها قد تلجأ إلى الاغتيالات الصامتة التي تبدو كأنها حوادث داخلية، لكنها تُنسب إليها، خصوصًا في إيران، عبر استهداف قيادات كبرى».
وواصل: «من المتوقع أن يؤدي أي اتفاق إلى حالة من الاسترخاء الأمني والسياسي داخل إيران، لكن السؤال يبقى: هل تستطيع إسرائيل توجيه ضربات كبرى؟ هي قادرة على ذلك، لكن المسألة تتوقف على الإرادة السياسية الإسرائيلية، والتي بدورها ترتبط إلى حد كبير بالموقف الأمريكي، وأظن أن الرئيس الأمريكي، بنسبة كبيرة، لن يسمح بذلك».