• خلال جلسة عمل بالعاصمة تونس جمعت وزير الخارجية محمد النفطي، ونظيره الرواندي أوليفييه ندوهونغيريهي، وفق بيان للخارجية التونسية..
أعلنت تونس، الخميس، أنها اتفقت مع روندا على برنامج عمل لمدة عامين يشمل القطاعين العام والخاص في عدة مجالات ذات أولوية، منها صحية وعلمية وتجارية.
جاء ذلك خلال جلسة عمل بالعاصمة تونس جمعت وزير الخارجية محمد النفطي، ونظيره الرواندي أوليفييه ندوهونغيريهي، خصصت لمناقشة واقع علاقات التعاون وسبل دعمها وتطويرها بمختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، وفق بيان للخارجية التونسية.
وبحسب البيان، اتفق الوزيران على برنامج عمل لعامي 2026 و2027 يشمل القطاعين العام والخاص، ويغطي مجالات التعاون ذات الأولوية بالنسبة للبلدين.
وهذه المجالات تشمل: الصحة، والتعليم العالي، والبحث العلمي، والتبادل التجاري، والسياحة، وتكنولوجيا الاتصال والمعلومات والبنية التحتية وشبكات الربط الكهربائي والمائي، "على أن يتم تأمين متابعة تنفيذ هذا البرنامج بما يستحقه من عناية".
ودعا الوزيران رجال الأعمال إلى تحقيق الاستفادة المثلى من مزايا عضوية تونس ورواندا في منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (زليكاف) والسوق المشتركة للشرق والجنوب الإفريقي (كوميسا) لتطوير المبادلات التجاريّة وفتح آفاق جديدة لاقتصاد البلدين".
وأثنى الوزير الرواندي على جودة المشاريع التي أنجزتها في بلاده الشركة التونسية للكهرباء والغاز الدولية للخدمات، والشركة التونسية لاستغلال وتوزيع المياه، وفق المصدر نفسه.
وأكّد ندوهونغيريهي رغبة رواندا في مزيد من تطوير علاقات التعاون مع تونس.
يذكر أن بعثة رجال أعمال تونسيين شاركت أعمال المنتدى الاقتصادي التونسي الرواندي الذي نظّمه مركز النهوض بالصادرات (تونسي حكومي)، بين 21 و24 أكتوبر الماضي بالعاصمة الراوندية كيغالي.