عمارة عاداة.. حكاية مبنى إيطالي يروي تاريخ الجاليات الأجنبية في قلب الإسكندرية - بوابة الشروق
الجمعة 17 أبريل 2026 3:57 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. هل استحق الأهلي ركلة جزاء أمام سيراميكا كليوباترا؟

عمارة عاداة.. حكاية مبنى إيطالي يروي تاريخ الجاليات الأجنبية في قلب الإسكندرية

هدى الساعاتي:
نشر في: الخميس 16 أبريل 2026 - 12:05 م | آخر تحديث: الخميس 16 أبريل 2026 - 12:05 م

أصدرت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية بيانا سلطت فيه الضوء على أحد الكنوز المعمارية المميزة بشارع فؤاد، وهي عمارة “عاداة”، التي تعد نموذجًا فريدًا يعكس الطراز الإيطالي الذي ازدهرت به عمارة المدينة خلال أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين.

وأوضح البيان أن العمارة تقع في قلب شارع فؤاد، وتتميز بتصميمها المعماري الراقي الذي يتجلى في البلكونات الواسعة والأعمدة الرخامية الرفيعة، وهو ما يعكس التأثير الأوروبي الواضح على الطابع العمراني للإسكندرية في تلك الفترة.

وأشار إلى أن عمارة "عاداة" شيدتها عائلة "عاداة"، إحدى أبرز العائلات اليونانية التي كان لها دور مؤثر في النشاط الاقتصادي والتجاري بالمدينة، حيث ساهمت في إنشاء عدد من المباني التي أصبحت اليوم ضمن التراث المعماري السكندري، فضلًا عن مشاركتها في مشروعات خدمية مهمة، من بينها إنشاء مستشفى الرمد بالإسكندرية عام 1910، كأحد أوائل المستشفيات المتخصصة في علاج العيون.

وأضاف البيان أن المبنى شُيّد عام 1927 على يد فيكتور عاداة، نجل إبرام عاداة، وذلك بالتعاون مع مهندس يوناني، حيث تم تصميمه وفق الطراز الإيطالي من خلال شركة العقارات المملوكة للعائلة.

ولفتت الإدارة إلى أن من أبرز بصمات العائلة أيضًا "ميدان الخمس فوانيس" الواقع خلف المتحف اليوناني الروماني، والذي اكتسب اسمه من امتلاك العائلة لخمسة عقارات تحيط بالميدان، كان يتقدم كل منها فانوس ضخم للإضاءة.

كما أوضح البيان أن العائلة امتلكت قصرًا في منطقة محرم بك، والذي يُستخدم حاليًا كمقر لأكاديمية السادات للعلوم الإدارية، وهو مسجل ضمن المباني ذات الطابع التراثي.

واختتمت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بيانها بالتأكيد على أن الإسكندرية ستظل نموذجًا فريدًا للتنوع الثقافي والحضاري، بما تزخر به من معالم تحكي تاريخًا غنيًا يستحق التعريف به والحفاظ عليه للأجيال القادمة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك