مصطفى بكري: إيران تسعى لتخفيف العقوبات الأمريكية عليها بعد وصولها لمرحلة صعبة اقتصاديا - بوابة الشروق
الجمعة 17 أبريل 2026 12:33 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

برأيك.. هل استحق الأهلي ركلة جزاء أمام سيراميكا كليوباترا؟

مصطفى بكري: إيران تسعى لتخفيف العقوبات الأمريكية عليها بعد وصولها لمرحلة صعبة اقتصاديا

حنان عاطف
نشر في: الخميس 16 أبريل 2026 - 10:49 م | آخر تحديث: الخميس 16 أبريل 2026 - 10:50 م

قال الإعلامي مصطفى بكري، إنه بعد إعلان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس فشل الجولة الأولى من المفاوضات التي تمت بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران في إسلام آباد بباكستان، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الخيار المطروح هو الحصار البحري، مضيفًا أنه تم رصد تحركات سريعة وخطيرة في أكثر من اتجاه، منها الضغط على الموانئ الإيرانية، وارتفاع منسوب الاستعداد العسكري، وتشير التوقعات إلى مرحلة أكثر خطورة.

وأضاف "بكري" عبر برنامجه "حقائق وأسرار" على قناة صدى البلد، اليوم الخميس، أنه في المقابل، هناك حديث عن احتمالية عقد مفاوضات في إسلام آباد، بالتوازي مع تحركات واتصالات واسعة، تلعب فيها مصر دورًا مهمًا، إلى جانب باكستان وتركيا والمملكة العربية السعودية.

وتابع: "إننا أمام اتجاهين متناقضين؛ اتجاه تهدئة في التصريحات ووسائل الإعلام، واتجاه آخر للاستعداد للحرب وكأنها قد تبدأ في أي وقت"، لافتًا إلى أن كل ما يجري هو إعادة استعداد لعودة الحرب مجددًا حال فشل المفاوضات، معتبرًا أن ما يحدث ليس مفاوضات بالمعنى التقليدي، بقدر ما هو إدارة أزمة مفتوحة.

وأكد أن أخطر نقطة في هذه الأزمة هي مضيق هرمز، باعتباره شريانًا رئيسيًا للتجارة العالمية، وأي تهديد له سيؤدي إلى ارتباك كبير في المشهد العالمي، مشيرًا إلى أن حصار المضيق يمثل محاولة أمريكية لإجبار إيران على الموافقة على المطالب الأمريكية، وأن هذا التهديد لا يزال تحت سقف معين.

واستكمل أن هناك حديثًا عن حرب بدون إعلان، وضربات محددة، وتحريك قوات، وتصريحات نارية، لكن لا يمكن الجزم حتى الآن بوجود قرار بالحسم والانفجار، نظرًا لخطورة هذا القرار وما قد يترتب عليه من اشتعال المنطقة بالكامل.

وقال عما يتعلق بالوضع الاقتصادي، إن الصورة لا تقل تعقيدًا، حيث تسعى إيران لتخفيف الضغط والعقوبات بعد وصولها إلى مرحلة صعبة، بينما ترى الولايات المتحدة الأمريكية أن العقوبات الحالية تمثل أداة ضغط قوية.

وأردف أن المعادلة في النهاية تتحرك نحو حل وسط "رمادي"، يتمثل في تخفيف بعض العقوبات مقابل تهدئة ميدانية محدودة، دون رفع كامل للضغط أو استمرار كامل لخنق إيران، مع بقاء مساحة من التوتر، وعودة قوية لملف البرنامج النووي الإيراني إلى جانب أزمة مضيق هرمز.

 

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك