خبراء: عودة إمدادات النفط والغاز الطبيعي إلى معدلاتها الطبيعية يحتاج أشهرا بعد اتفاق أمريكا وإيران - بوابة الشروق
الإثنين 15 يونيو 2026 2:35 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

خبراء: عودة إمدادات النفط والغاز الطبيعي إلى معدلاتها الطبيعية يحتاج أشهرا بعد اتفاق أمريكا وإيران

نيويورك - أ ب
نشر في: الإثنين 15 يونيو 2026 - 10:53 ص | آخر تحديث: الإثنين 15 يونيو 2026 - 10:53 ص

لن تنتهي مشكلة أسعار النفط والبنزين المرتفعة في ليلة واحدة، رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران أمس الأحد التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بينهما ويعيد فتح مضيق هرمز في الخليج.

ويتوقع خبراء الطاقة مرور عدة أشهر قبل أن تتمكن شركات الطاقة من العودة إلى العمل بالطاقة اللازمة لتلبية الطلب العالمي.

وقالوا إن بطء عمليات شحن وتكرير النفط الخام والشكوك حول أمن المرور عبر المضيق يعني أن التأثير الإيجابي للاتفاق لن يظهر على الفور.

يذكر أن الناقلات المحملة بالنفط الخام عالقة في الخليج منذ أكثر من ثلاثة شهور، ولا تستطيع المرور من المضيق الذي يمر منه نحو خمس إمدادات الطاقة العالمية في الظروف الطبيعية.

وقال دانيال إيفانز، رئيس إدارة أبحاث أسواق الوقود والمكررات النفطية في مؤسسة ستاندرد أند بورز جلوبال إنيرجي: "الأمر سيحتاج إلى وقت حتى يشعر الناس بالارتياح وعودة التأمين، وأيضا إعادة تشغيل الأصول (التي تضررت من الحرب) بشكل خاص".

ورغم ذلك، تراجعت أسعار النفط بشدة في تعاملات اليوم الاثنين بعد الإعلان عن الاتفاق الأمريكي الإيراني.

وتراجع سعر خام برنت القياسي للنفط العالمي بمقدار 3.45 دولارات إلى 83.89 دولارا للبرميل، في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط القياسي للنفط الأمريكي بمقدار 4.03 دولارات إلى 80.85 دولارا للبرميل.

ورغم ذلك، ما زالت أسعار النفط أعلى كثيرا من مستواها قبل نشوب الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير الماضي، وكان حوالي 70 دولارا للبرميل.

ومع انخفاض الأسعار المرتفعة، ومغادرة السفن العالقة المضيق، سيتعين بعد ذلك على ناقلات جديدة الدخول لإعادة تحميلها بالخام، كما قال إيفانز.

وأضاف إيفانز: "لإدخال سفينة عبر المضيق، يجب التأكد من وجود هامش أمان كاف لكي تدخل ويتم تحميلها ثم خروجها".

وأوضح أن ناقلات النفط تتحرك ببطء أيضا، إذ تستغرق الرحلة من المضيق إلى دول بعيدة شهورا، ثم يتم توصيل النفط الخام إلى مصفاة للتكرير، وصولا إلى وجهته النهائية.

بالإضافة إلى ذلك، أوقف بعض المنتجين في الشرق الأوسط استخراج النفط من باطن الأرض، فيما يعرف بـ"الإغلاق المؤقت"، عندما نفدت طاقات التخزين لديهم، وقد تكون إعادة تشغيل هذه العمليات عملية بطيئة.

قال آلان جيلدر، نائب الرئيس الأول لقطاع التكرير والكيماويات وأسواق النفط في شركة "وود ماكنزي" للتحليلات، إن دولا مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، حيث توجد خطوط أنابيب أو طرق بديلة إلى جانب مضيق هرمز لتوصيل النفط، قد تكون من بين أسرع الدول في استئناف الإنتاج والتصدير.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك