تلقى ليفربول هزيمة قاسية خارج ملعبه ضد أستون فيلا برباعية مقابل هدفين في الجولة السابعة والثلاثين من الدوري الإنجليز الممتاز.
سجل أولي واتكينز هدفين، بالإضافة إلى هدف لكل من مورجان روجرز، وجون ماكجين، بينما تكفل الهولندي فان دايك بتسجيل هدفي ليفربول.
فرض ليفربول سيطرته مبكرا على مجريات اللعب، ووضع أستون فيلا تحت الضغط لكن دون خطورة حقيقية.
وحاول الليفر اكتشاف الطريق إلى مرمى الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، لكن لم يكن هناك تهديد حقيقي، باستثناء تسديدة خرافنبيرخ التي حولها جاكبو إلى داخل الشباك لكنه كان في وضعية تسلل، وتسديدة أخرى من منصة الصواريخ المجرية سوبوسلاي لكن مارتينيز كان لها بالمرصاد.
وفي الدقيقة 42، سجل مورجان روجرز هدفا رائعا من تسديدة في الزاوية البعيدة، ليتقدم لأستون فيلا من محاولة نادرة على مرمى مامارداشفيلي.
ومع بداية الشوط الثاني، وتحديدا في الدقيقة 56 نجح ليفربول في التعديل برأس القائد فان دايك، والذي استغل عرضية متقنة من سوبوسلاي.
ورغم إلغاء الهدف في بداية الأمر بداعي التسلل، لكن تقنية الفار أكدت صحة موقف اللاعب.
لكن الرد جاء سريعا من أستون فيلا بعدما استغل أولي واتكينز سقطة المدافع كيركيز ليسجل في شباك ليفربول.
وسجل واتكينز هدفا ثالثا وهو الثاني له، بعدما تابع تسديدة ارتدت من حارس ليفربول بالدقيقة 73.
وشارك صلاح بديلا في الدقيقة 75، على حساب جاكبو، لكن الفرعون الذهبي لم تتح له فرصا كبيرة للانطلاق وصنع الفارق، حيث كان دائما محاصر بلاعبين من أستون فيلا لمنعه من التقدم.
وفي الدقيقة 89 سجل ماكجين هدفا رابعا رائعا من تسديدة في أقصى الزاوية اليمنى لحارس ليفربول ليكمل الرباعية، ثم سجل فان دايك أخيرا هدفا ثانيا لليفربول من ضربة رأس لكنه لم يغير من السقوط الكبير لفريقه
وحسم أستون فيلا رسميا تأهله للمشاركة في دوري أبطال أوروبا للموسم الجديد، بينما سيواجه ليفربول منافسة من ملاحقه بورنموث.
رفع أستون فيلا رصيده إلى 62 نقطة في المركز الرابع، أما ليفربول فلديه 59 نقطة في المركز الخامس، بفارق 4 نقاط عن بورنموث السادس.