اليوم.. روما تستضيف جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل - بوابة الشروق
الثلاثاء 14 يوليه 2026 12:42 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من بطل المونديال؟

اليوم.. روما تستضيف جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل

وكالات
نشر في: الثلاثاء 14 يوليه 2026 - 10:43 ص | آخر تحديث: الثلاثاء 14 يوليه 2026 - 10:43 ص

تنطلق في العاصمة الإيطالية روما، اليوم الثلاثاء، جولة جديدة من المباحثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، وسط مخاوف أن يؤثّر تجدد التصعيد بين إيران والولايات المتحدة على مسارها.

وأبرم لبنان وإسرائيل، برعاية الولايات المتحدة، في 26 يونيو الماضي اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، ينص خصوصا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني بدءا من منطقتين "تجريبيتين"، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.

ويرفض حزب الله تسليم سلاحه والتفاوض المباشر مع إسرائيل ومخرجاته.

وأعلنت الرئاسة اللبنانية، أمس الاثنين، أن الوفد اللبناني إلى روما تلقى توجيهات "بضرورة المطالبة بالبدء الفوري بانسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقتين التجريبيتين قبل أي بحث آخر".

وقال مصدر دبلوماسي مطلع على مضمون المفاوضات للوكالة الفرنسية، الأسبوع الماضي، إن "الجيش اللبناني جاهز لتسلم البلدات تباعا، بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي منها"، مؤكدا أن لبنان سيتمسك خلال المفاوضات ببدء تنفيذ الاتفاق عبر المناطق التجريبية.

وذكر المصدر أن "إسرائيل تريد من خلال التفاوض التوصل الى اتفاق سلام بينما يريد لبنان معاهدة أمنية".

وقبيل المحادثات، أجرى وفد عسكري أمريكي اجتماعات مع قيادة الجيش اللبناني للبحث في وضع آليات تنفيذ انسحاب الجيش الإسرائيلي من منطقة تجريبية بين اثنتين، بحسب ما أفاد مصدر عسكري لبناني للوكالة الفرنسية السبت.

ورأى الأستاذ في معهد العلوم السياسية في باريس كريم بيطار أن "فرص تحقيق اختراق في روما محدودة".

وأضاف بيطار أنه "إذا كانت الولايات المتحدة ستمارس ضغوطا على إسرائيل لكي تبدأ انسحابها، فمن المرجح ألا تأتي إلا بعد زيارة الرئيس اللبناني إلى واشنطن" المقررة الأسبوع المقبل.

وأُبرم اتفاق الإطار بين لبنان واسرائيل بعد تفاهم وقعته واشنطن وطهران في 17 يونيو لوقف الحرب في الشرق الأوسط، وأرسى كذلك وقفا لإطلاق النار في لبنان بعد إصرار طهران على ذلك، رغم سعي لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة إلى فصل الملف اللبناني عن التصعيد الإقليمي.

وفي حين تراجعت وتيرة الضربات المتبادلة بين إسرائيل وحزب الله منذ يونيو، إلا أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تنفيذ غارات وعمليات تفجير في جنوب لبنان، بينما لم يعلن حزب الله منذ 19 يونيو عن أي عمليات جديدة ضد إسرائيل أو قواتها مع تحذيره من "انتهاك" وقف النار.

ولا يحدد الاتفاق الإطاري جدولا زمنيا للانسحاب في حين تكرر إسرائيل على لسان مسئولين فيها، أن قواتها لن تنسحب من منطقة أمنية بعمق عشرة كيلومترات عن حدودها، إلا بعد نزع سلاح حزب الله.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك