رئيس العلاقات الخارجية بالشيوخ: إنشاء قاعدة إسرائيلية بجنين خرق لأوسلو.. والضفة الجائزة الكبرى للاحتلال - بوابة الشروق
الأحد 14 يونيو 2026 2:05 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مصير منتخب مصر في كأس العالم 2026؟

رئيس العلاقات الخارجية بالشيوخ: إنشاء قاعدة إسرائيلية بجنين خرق لأوسلو.. والضفة الجائزة الكبرى للاحتلال


نشر في: الأحد 14 يونيو 2026 - 12:34 ص | آخر تحديث: الأحد 14 يونيو 2026 - 12:34 ص

قال الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، إنه "لا صوت يعلو فوق صوت المونديال"، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن بطولة كأس العالم الحالية لم تعد مجرد حدث رياضي، بل تحولت إلى ساحة صراع وتنافس محتدم بين السياسة والرياضة.
وأوضح في حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء السبت، أن صوت السياسة بات أعلى بكثير من صوت الرياضة في هذا المونديال، ومن المتوقع أن يزداد هذا الصخب السياسي خلال الفترة المقبلة، حيث تُستغل البطولة كإحدى أبرز أدوات "القوى الناعمة" بين الدول.
وأشار إلى أن كرة القدم ليست اللعبة المفضلة للشعب الأمريكي، مما جعل درجة الاهتمام بالبطولة منخفضة داخليًا، إلا أن المشكلة تضاعفت بسبب السياسات الأمريكية الحالية، والتي وصفها بـ "الطاردة" ليس فقط للجمهور الأمريكي، بل للجمهور العالمي والمشاركين أيضًا.
وسلط الضوء على بعض التجاوزات التي شهدتها البطولة، مستشهدًا بمنع حكم صومالي من المشاركة في إدارة مباريات كأس العالم، وهو ما يعكس تداخل المواقف السياسية مع القرارات الرياضية.
وانتقد "كمال" التناقض الصارخ في مواقف الدولة المستضيفة، قائلًا: "من الغريب أن نرى دولة تستضيف حدثًا بحجم كأس العالم، وفي الوقت نفسه ترفض إقامة معسكر تدريبي على أرضها لدولة أخرى مشاركة في نفس البطولة بسبب الخلافات السياسية".
وعلى صعيد آخر، حذر الدكتور محمد كمال، من الخطورة البالغة لقيام إسرائيل بإنشاء قاعدة عسكرية بالقرب من مخيم جنين، مؤكدًا أن الادعاءات الإسرائيلية بأن الهدف هو "إعادة الأمن والاستقرار" هي ادعاءات غير حقيقية وتخفي وراءها مخططات خطيرة.
وأوضح أن هذه الخطوة تمثل خرقًا صريحًا لاتفاقية "أوسلو"، ومؤشرًا على أن هذا الاتفاق لن يعني شيئًا قريبًا بالنسبة لإسرائيل.
وأشار إلى أن هذا التحرك يعكس توجهًا إسرائيليًا بدأ منذ أحداث 7 أكتوبر، حيث لم تكتفِ إسرائيل بالتعامل مع تداعياتها في قطاع غزة فحسب، بل وجهت أنظارها نحو الضفة الغربية التي تعتبرها "الجائزة الكبرى".
وأضاف أن الضفة الغربية تشهد حاليًا عمليات قتل، وتدمير، وتهجير، واستيطان، وجرائم حرب لا تقل ضراوة عما تم ارتكابه في غزة، وسط غياب الانتباه الدولي الكافي لما يجري هناك، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من إقامة هذه القاعدة العسكرية هو توفير الحماية للبؤر الاستيطانية الجديدة.
وتابع: "المستوطنات تتطلب من وجهة النظر الإسرائيلية وجود حماية عسكرية مستمرة، وهذه إشارة واضحة إلى أن المناطق المصنفة (أ) وفق اتفاق أوسلو، والخاضعة للسيطرة الفلسطينية الكاملة، سوف تشهد عملية استيطان واسعة وشراسة غير مسبوقة".
واختتم "كمال" تصريحاته مؤكدًا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليس سعيدًا بالاتفاق الذي أبرمته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع إيران
وكشفت وثائق قانونية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شرع في إنشاء موقع عسكري دائم قرب مخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، في خطوة تُعد الأولى من نوعها داخل المناطق المصنفة "أ" والخاضعة للسيطرة المدنية والأمنية الفلسطينية منذ توقيع اتفاق أوسلو، ما أثار مخاوف حقوقية من تكريس التهجير القسري وتعميق الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك