وزير السياحة والآثار يفتتح قاعة خبيئة الأقصر بعد تطويرها.. وعرض سدّات مقبرة توت عنخ آمون لأول مرة منذ 1922 - بوابة الشروق
الجمعة 15 مايو 2026 5:17 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

وزير السياحة والآثار يفتتح قاعة خبيئة الأقصر بعد تطويرها.. وعرض سدّات مقبرة توت عنخ آمون لأول مرة منذ 1922

إسلام عبد المعبود
نشر في: الخميس 14 مايو 2026 - 10:19 م | آخر تحديث: الخميس 14 مايو 2026 - 10:19 م

افتتح وزير السياحة والآثار شريف فتحي قاعة الخبيئة بمتحف متحف الأقصر بعد الانتهاء من أعمال ترميمها وتطوير سيناريو العرض المتحفي الخاص بها، في خطوة تستهدف تقديم تجربة عرض حديثة ومتطورة لواحدة من أهم الاكتشافات الأثرية بمدينة الأقصر، مع عرض مقتنيات خبيئة معبد الأقصر كاملة لأول مرة داخل قاعة مخصصة لها.

وجاء افتتاح القاعة عقب انتهاء جولة الوزير بمنطقة البر الغربي بمحافظة الأقصر، حيث توجه إلى البر الشرقي لتفقد أعمال التطوير الشامل بالمتحف، والتي تضمنت تحديث نظم العرض المتحفي وإدخال تقنيات رقمية وتفاعلية جديدة، إلى جانب تطوير البنية المعمارية والخدمية للمتحف.

ورافق الوزير خلال الجولة الدكتور هشام الليثي، والدكتور مؤمن عثمان، والدكتور أحمد حميدة، والدكتور علي عمر، والدكتور محمود مبروك، إلى جانب عدد من قيادات المجلس الأعلى للآثار وأمناء المتاحف ومديري المناطق الأثرية بالأقصر.

وأشاد الوزير بالجهود التي نُفذت في المشروع، مؤكدًا أن عرض خبيئة معبد الأقصر كاملة داخل قاعة متخصصة يمثل إضافة مهمة للمتحف، ويسهم في تقديم تجربة متحفية متكاملة تُبرز القيمة التاريخية والفنية للقطع المكتشفة، خاصة في ظل تطوير أساليب العرض بما يواكب المعايير العالمية الحديثة.

من جهته، أوضح الدكتور هشام الليثي أن القاعة تضم 26 قطعة أثرية متنوعة، جرى عرضها وفق سيناريو بصري يحاكي لحظة اكتشاف الخبيئة والظروف التاريخية المرتبطة بها، بما يمنح الزائر تجربة معرفية وبصرية أكثر تفاعلاً وعمقًا.

وأشار الدكتور علي عمر إلى أن مشروع التطوير شمل أيضًا تحديث العرض المتحفي بامتداد المتحف، ومن أبرز ما يتضمنه عرض السدّات الطينية الأصلية الخاصة بمقبرة الملك توت عنخ آمون لأول مرة منذ اكتشاف المقبرة عام 1922، وذلك عقب الانتهاء من أعمال ترميم دقيقة نفذها فريق متخصص من مرممي آثار الأقصر.

وأوضح الدكتور محمود مبروك أن تطوير قاعة الخبيئة استهدف إعادة تقديم قصة اكتشافها بصورة متكاملة، من خلال توظيف تشكيلات فنية وعناصر عرض تحاكي مشهد العثور على التماثيل داخل الحفرة الأثرية، بما يعزز السرد المتحفي ويربط بين القطع الأثرية وسياقها التاريخي.

وأضاف أن المشروع تضمن تنفيذ تعديلات معمارية لاستيعاب سيناريو العرض الجديد، شملت إضافة فاترينتين بمنطقة المدخل، وتصميم قواعد وخلفيات عرض جديدة، إلى جانب تنفيذ أعمال ترميم واستكمال لعدد من القطع الأثرية.

وفي السياق ذاته، أكد الدكتور أحمد حميدة أن أعمال التطوير تضمنت إنتاج لوحات جرافيكية حديثة وبطاقات شرح جديدة، إلى جانب تركيب شاشات رقمية وتفاعلية وتقنيات عرض ثلاثية الأبعاد، فضلًا عن تطبيق نظام إضاءة متحفية متخصصة يتيح التحكم في مستويات الإضاءة بما يتناسب مع طبيعة القطع الأثرية ومتطلبات الحفاظ عليها.

وأشار الدكتور مؤمن عثمان إلى أن أعمال التطوير الإنشائي شملت استبدال الأرضيات والوزرات الرخامية، وتنفيذ سقف جديد بتصميم مقوس، وإزالة جزء من الدرج القديم واستبداله بمنحدر لتسهيل حركة الزائرين وخاصة ذوي الاحتياجات الخاصة، بالإضافة إلى استبدال التجاليد الخشبية بقواطع من الحجر الطبيعي وتنفيذ قواعد عرض جديدة من الرخام والجرانيت والخشب.

وتعود خبيئة الأقصر إلى عام 1989، حين تم الكشف عنها أثناء أعمال فحص التربة بفناء الملك أمنحتب الثالث داخل معبد الأقصر، حيث عُثر على حفرة تضم مجموعة مميزة من التماثيل الملكية والإلهية التي ترجع إلى الفترة من الأسرة الثامنة عشرة وحتى الأسرة الخامسة والعشرين، قبل أن تخضع لأعمال توثيق وترميم دقيقة ونقلها إلى مواقع حفظ آمنة تمهيدًا لعرضها المتحفي.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك