صفعة ماكرون من زوجته وعلاقته بممثلة إيرانية.. كتاب فرنسي جديد يكشف كواليس حياة ساكن الإليزيه - بوابة الشروق
الجمعة 15 مايو 2026 10:29 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

صفعة ماكرون من زوجته وعلاقته بممثلة إيرانية.. كتاب فرنسي جديد يكشف كواليس حياة ساكن الإليزيه

هايدي صبري
نشر في: الخميس 14 مايو 2026 - 1:07 م | آخر تحديث: الخميس 14 مايو 2026 - 1:07 م

كشف كتاب جديد للصحفي الفرنسي فلوريان تارديف، عن كواليس حياة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون داخل قصر الإليزيه، وأبرز المواقف المحرجة والمؤثرة في حياته.

وأوضح الكتاب، الذي حمل عنوان «زوجان (شبه) مثاليان»، أنه قبل نحو عام أثارت مشاهد للرئيس الفرنسي وهو يتلقى صفعة من زوجته بريجيت ماكرون أثناء نزولهما من الطائرة، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وذكرت مجلة «باري ماتش» الفرنسية، التي نشرت مقتطفات من الكتاب، أن الصحفي السياسي فلوريان تارديف طرح تفسيرًا لهذه الواقعة، مشيرًا إلى أن علاقة «أفلاطونية» مزعومة بين الرئيس والممثلة الإيرانية جوطلشيفته فرحاني قد تكون السبب وراء الحادثة.

* تفاصيل الحادثة

وفقًا للكتاب، وقعت مشادة بين الزوجين على متن الطائرة أثناء رحلة إلى جنوب شرق آسيا في مايو 2025، ويُقال إن بريجيت ماكرون اطلعت على رسالة لم يكن من المفترض أن تراها، ما أدى إلى خلاف حاد بينهما.

وبعد لحظات، وأثناء فتح باب الطائرة أمام الكاميرات، ظهرت وهي تدفع وجه الرئيس بيدها، في لقطة التقطتها وكالة «أسوشيتد برس»، ما فتح الباب أمام تفسيرات عديدة: هل كانت صفعة فعلية؟ أم مجرد مزاح بين الزوجين؟ أم لحظة توتر عابرة؟.

* الروايات المختلفة

وأوضح الكتاب، أن التفسيرات الرسمية للحادثة تعددت؛ ففي البداية قيل إنها مقطع فيديو مفبرك، ثم قيل إنها لحظة مزاح عادية بين الزوجين، ولاحقًا ظهرت رواية تفيد بأن الأمر مرتبط بتوتر سببه موقف وقع داخل الطائرة.

أما بريجيت ماكرون نفسها، فقد أوضحت لاحقًا أنها كانت متعبة ولم ترغب في النزول من الطائرة، وأن زوجها حاول إضحاكها، فدفعته بيدها.

* فرضية العلاقة مع ممثلة إيرانية

ويشير الكتاب إلى أن التوتر قد يكون مرتبطًا بعلاقة ودية «أفلاطونية» بين ماكرون والممثلة الإيرانية جولشيفته فرحاني، تضمنت رسائل مجاملة، مثل: «أجدك جميلة جدًا»، لكن هذه الرواية نفاها بشكل قاطع مقربون من بريجيت ماكرون، مؤكدين أنها لا تفتش هاتف زوجها، وأن هذه القصة غير صحيحة.

* موقف ماكرون

من جهته، نفى الرئيس الفرنسي، وجود أي خلاف، مؤكدًا: «كنا نمزح مع زوجتي كما نفعل كثيرًا»، ودعا إلى عدم تضخيم الحادثة أو تفسيرها بشكل مبالغ فيه.

* الحادثة حقيقية وتم تصويرها

ووفقًا للمجلة الفرنسية، فإن تفسير الواقعة لا يزال محل جدل، إذ يقدم الكتاب رواية مثيرة لكنها غير مؤكدة ومرفوضة من المقربين، بينما تبقى الرواية الرسمية الأقرب أنها مجرد مزاح أو لحظة توتر عادية بين زوجين.

* المتدربة الغامضة في الإليزيه

ومن بين المواقف الأخرى التي طرحها الكتاب، الحديث عن علاقة ماكرون بمتدربة في قصر الإليزيه، إذ قالت إحدى صديقات بريجيت إنها عندما سألت السيدة الأولى عن ماكرون، أجابتها: «مع شهرزاد».

وأوضح الكتاب أن اسم «شهرزاد» ليس اسمها الحقيقي، بل لقب أُطلق على متدربة شابة أجنبية عملت في الخلية الدبلوماسية خلال الولاية الأولى لماكرون.

وكانت المتدربة، بحسب الكتاب، في العشرينيات من عمرها، مثقفة، ولفتت الانتباه داخل الإليزيه، كما حاولت التقرب من الرئيس بدافع الطموح أكثر من الحب، وفقًا لمصدر داخل القصر.

وأضاف أحد المستشارين: «كان هناك نوع من الهالة حولها.. وكانت تستخدم الإغراء للحصول على ما تريد»، وبعد انتهاء تدريبها، كانت تأمل في البقاء داخل القصر، لكن الفكرة طُرحت ثم أُلغيت سريعًا.

وأكد مقربون من بريجيت ماكرون، أنها كانت وراء رحيل المتدربة، كما حدث لاحقًا مع مستشارة أخرى.

أما الموقف الأكثر غرابة، فكان مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي سأل بريجيت ماكرون بشكل مباشر ودون مقدمات: «لماذا لم تتركيه؟»، في إشارة إلى تخلي ماكرون عن وظيفة عالية الدخل من أجل دخول عالم السياسة.

وأوضح الكتاب، أن بريجيت ردّت على السؤال الصادم بابتسامة، لكنه ظل عالقًا في ذهنها، خاصة في ليلة إعادة انتخاب زوجها في 24 أبريل 2022.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك