مصادر: أوبك+ يعتزم استمرار خطة زيادة الحصص الإنتاجية للدول الأعضاء - بوابة الشروق
الجمعة 15 مايو 2026 2:00 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

مصادر: أوبك+ يعتزم استمرار خطة زيادة الحصص الإنتاجية للدول الأعضاء

فيينا - د ب أ
نشر في: الخميس 14 مايو 2026 - 9:16 م | آخر تحديث: الخميس 14 مايو 2026 - 9:16 م

قال مندوبون في تجمع أوبك+ للدول المصدرة للنفط، إن أعضاء رئيسيين في التجمع يستهدفون استمرار سلسلة زيادة حصص الإنتاج خلال الشهور المقبلة، بهدف استعادة مستويات ما قبل الخفض الكبير الذي تم قبل سنوات، بنهاية سبتمبر المقبل.

وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء، إلى أن التجمع وافق رسميا على استعادة نحو ثلثي خفض الإنتاج الذي أقره في 2023 وكان 65ر1 مليون برميل يوميا، ويخطط التجمع لرفع مستويات الإنتاج المستهدفة واستئناف الجزء المتبقي من زيادة الإنتاج على ثلاث مراحل شهرية، على الرغم من أن الأعضاء الرئيسيين لا يستطيعون تنفيذ هذه الزيادات فعليا في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران التي تعرقل صادرات النفط من الخليج، وفقًا لما ذكره ثلاثة مندوبين، طلبوا عدم الكشف عن هويتهم نظرا لسرية المحادثات.

وقد واصل التجمع، بقيادة السعودية وروسيا، زيادة الإنتاج بنسب رمزية ومتواضعة خلال الحرب التي نشبت في 28 فبراير الماضي. إلا أن العالم في أمس الحاجة إلى كميات إضافية من النفط لسد النقص الذي خلفته الحرب، والتي تسببت في فجوة تراكمية تتجاوز مليار برميل، واستنزفت المخزونات العالمية بوتيرة غير مسبوقة. وقد أدت هذه الصدمة إلى ارتفاع أسعار الوقود بشكل حاد، مما زاد من خطر حدوث ركود عالمي.

كانت ثمانية دول رئيسية في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وشركاؤها في تجمع أوبك بلس بصدد إعادة ضخ كميات النفط الخام التي تم حجبها عن الأسواق قبل عدة سنوات في محاولة للتعامل مع فائض المعروض في ذلك الوقت.

منذ بداية الشهر الحالي، انخفض عدد أعضاء منظمة أوبك، عندما قررت الإمارات العربية المتحدة الانسحاب منها بعد عقود من العضوية، وسط خلافات مع السعودية، التي تقود أوبك، حول القيود التي تفرضها المنظمة على كميات النفط التي يمكن للدول ضخها.

لم يمنع انسحاب الإمارات العربية المتحدة، الدول السبع المتبقية في أوبك من الموافقة على زيادة نظرية أخرى متواضعة قدرها 188 ألف برميل يوميا لشهر يونيو المقبل، وذلك خلال اجتماعهم الشهري عبر تقنية الفيديو كونفرانس في 3 مايو الحالي. ومن المقرر عقد الاجتماع التالي، الذي سيراجع سياسة الإنتاج لشهر يوليو وربما ما بعده، في 7 يونيو.

ويؤدي خروج الإمارات من اوبك إلى خفض الإنتاج نظريا بنحو 144 ألف برميل يوميا من الخفض الأصلي البالغ 65ر1 مليون برميل يوميا.

تمنع الحرب حاليًا تجمع أوبك+ من تحقيق الزيادات المستهدفة المتفق عليها خلال الأشهر القليلة الماضية، بعد أن أجبرت العديد من الدول الأعضاء في الشرق الأوسط على تعليق أجزاء كبيرة من إنتاجها النفطي، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك