نفذت السلطات القضائية الإيرانية عملية إعدام أخرى بسبب اتهامات بالتجسس في ظل موجة إعدامات، حيث تم إعدام الخبير في تكنولوجيا المعلومات إحسان أفراشته اليوم الأربعاء، وفقا لما ذكرته وكالة ميزان للأنباء المقربة من النظام القضائي.
وقد اتهمت السلطات أفراشته بالتعاون مع الاستخبارات الإسرائيلية " الموساد".
وذكرت وكالة أنباء النشطاء الحقوقية ومقرها الولايات المتحدة أنه تم إلقاء القبض على أفراشته عام 2024 لدى عودته إلى إيران قادما من تركيا. وتم في البداية احتجازه انفراديا في سجن إيفن في طهران.
وقالت منظمة حقوق الانسان الإيرانية ومقرها النرويج إن أفراشته، المهندس المدني المدرب الذي يعمل في مجال الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني أدرك أثناء وجوده في تركيا أن هناك استخبارات أجنبية تقوم باستغلاله، وذلك حسبما قال سجين آخر.
وعلى الرغم من ذلك، قال النشطاء إنه اختار العودة إلى إيران عقب أن تواصل والده مع السلطات الأمنية الإيرانية لتوضيح الموقف. وبعد ذلك سلم أفراتشه نفسه للمسؤولين، ولكنهم أجبروه على الإدلاء باعتراف كاذب أثناء احتجازه، حسبما قالت الجماعات الحقوقية.
وقالت السلطات القضائية الإيرانية إن الموساد كلفه بتوثيق أهداف محتملة ومراقبة محيط وزارة الاستخبارات وحضور تجمعات وتصوير أفراد.