- الأمين العام الجديد للجامعة العربية لـ«الشروق»: تولي الأمانة العامة في الظروف الحالية يمثل تحديًا كبيرًا
شارك وزير الخارجية المصري الأسبق والأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، في أعمال ورشة العمل الدولية التي نظمها «منتدى برونو كرايسكي للحوار الدولي» في العاصمة النمساوية فيينا، تحت عنوان «الدبلوماسية الجماعية في الشرق الأوسط في ظل الحروب»، وذلك قبيل توليه مهام منصبه رسميًا مطلع يوليو المقبل.
ونظمت الفعالية بمشاركة دبلوماسيين وخبراء وباحثين من عدد من الدول، وناقشت أدوار الوساطة والدبلوماسية متعددة الأطراف في التعامل مع أزمات المنطقة، في ظل استمرار النزاعات والتوترات الإقليمية.
وأقام السفير المصري لدى النمسا والمندوب الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا محمد نصر، استقبالًا على هامش المنتدى، حضره مسؤولون نمساويون، وعدد من ممثلي وزارة الخارجية النمساوية، إلى جانب سفراء عرب وأجانب، وخبراء وأكاديميين مشاركين في أعمال المنتدى.
وشهد الاستقبال حضور عدد من السفراء العرب والأجانب، من بينهم سفراء السعودية والكويت والأردن والسودان وتونس وسوريا واليمن وروسيا والهند وباكستان، إضافة إلى شخصيات أكاديمية وإعلامية مهتمة بقضايا الشرق الأوسط والسياسة الدولية.
كما حضر الدكتور عمرو حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية ومدير برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيجي بالولايات المتحدة، والذي شارك في جلسات المنتدى المتعلقة بتطورات الأوضاع الإقليمية ومستقبل الدبلوماسية الجماعية في المنطقة.
وقال نبيل فهمي لـ«الشروق» على هامش مشاركته في المنتدى، إن توليه منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية يأتي في ظل ظروف إقليمية ودولية معقدة، معتبرًا أن المرحلة الحالية تمثل تحديًا كبيرًا للعمل العربي المشترك.
وأضاف أن الجامعة العربية ستعمل، بالتنسيق مع الدول الأعضاء، على التعامل مع التحديات القائمة، وتعزيز آليات العمل العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة.
من جانبه، قال السفير محمد نصر إن استضافة المنتدى لهذا النوع من النقاشات تعكس أهمية الحوار حول مستقبل الدبلوماسية الجماعية في الشرق الأوسط، في ظل التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وأشار إلى أهمية التعاون بين السفارة المصرية و«منتدى برونو كرايسكي للحوار الدولي»، خصوصًا في الملفات المتعلقة بالأمن الإقليمي والعلاقات مع الاتحاد الأوروبي.
وفي سياق موازٍ، استضاف المنتدى العرض الأول في النمسا للفيلم الوثائقي «فلسطين 36»، الذي يتناول الثورة العربية في فلسطين بين عامي 1936 و1939، أعقبه نقاش حول تطورات القضية الفلسطينية وقضايا الهوية والذاكرة التاريخية، بمشاركة عدد من الباحثين والمختصين.
وتأتي مشاركة فهمي في المنتدى ضمن سلسلة من النقاشات الدولية التي تستضيفها فيينا بشأن أزمات الشرق الأوسط، ودور الدبلوماسية متعددة الأطراف في التعامل مع التحديات الإقليمية المتصاعدة.