حث ماجيك جونسون، أحد أبرز رموز الرياضة في لوس أنجلوس وأسطورة دوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين السابق، المشجعين من مختلف أنحاء العالم على اختيار لوس أنجلوس وجهة لهم لحضور كأس العالم لكرة القدم، واصفا المدينة بأنها "عاصمة الرياضة العالمية".
وسلطت فعالية "30 يوما على انطلاق كأس العالم 2026"، التي أُقيمت أمس الثلاثاء في ملعب سوفي، الضوء على طموح المدينة في تقديم تجربة متكاملة للزوار، تتجاوز مجرد حضور مباريات كرة القدم.
وقال جونسون مبتسما خلال الحدث، الذي يهدف إلى جذب الزوار ليس فقط من أجل البطولة، بل أيضا لاكتشاف معالم المدينة ومكانتها كمركز رياضي عالمي "اللعبة الشعبية الأولى عالميا قادمة إلى أعظم مدينة في العالم".
وأضاف جونسون، الفائز بخمسة ألقاب في دوري السلة الأمريكي والمتوج بجائزة أفضل لاعب ثلاث مرات، أن الوقت الحالي هو الأنسب لزيارة لوس أنجلوس لأن "الفعاليات الكبرى قادمة إلى مدينتنا"، في إشارة إلى كأس العالم، ونهائي دوري كرة القدم الأمريكية (سوبر بول) وأولمبياد 2028.
وستستضيف لوس أنجلوس ثماني مباريات ضمن كأس العالم، بمشاركة منتخبات الولايات المتحدة وباراجواي وإيران ونيوزيلندا وسويسرا والبوسنة وبلجيكا وتركيا.
ومن المقرر أن تُقام النسخة الموسعة من البطولة في مختلف أنحاء أمريكا الشمالية، عبر 16 مدينة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وبمشاركة 48 منتخبا، بدلا من 32 كما جرت العادة.
وقالت كاثرين شلوسمان، الرئيسة التنفيذية للجنة الرياضة والترفيه في لوس أنجلوس والمسؤولة البارزة في اللجنة المنظمة لكأس العالم، إن الجماهير المحلية والزائرة ستستمتع "بكرنفال كروي ضخم" يمتد في مختلف أنحاء المدينة.
كما شددت على التزام المدينة بتوفير وسائل نقل ميسورة التكلفة، حيث تبلغ قيمة تذكرة الوصول إلى الملعب 1.75 دولار فقط، في تناقض واضح مع الأسعار المرتفعة التي أثارت جدلا في مدن أخرى على الساحل الشرقي.
في المقابل، استمر الجدل حول التأثيرات المحلية لاستضافة كأس العالم لعدة أشهر، إذ أعرب منتقدون عن مخاوفهم بشأن قضايا المشردين والفقراء، إلى جانب التكلفة التي يتحملها دافعو الضرائب، محذرين من احتمال تضرر الفئات الأكثر هشاشة نتيجة ارتفاع الأسعار والضغوط على السكن والخدمات.
كما تستضيف لوس أنجلوس حفل افتتاح البطولة في الولايات المتحدة يوم 12 يونيو حزيران، بمشاركة نجمة البوب كاتي بيري، وذلك بعد حفل الافتتاح الأول في مكسيكو سيتي في اليوم السابق، وآخر في تورونتو في وقت مبكر من يوم 12 يونيو.
وبينما تشتهر لوس أنجلوس بفرقها الكبرى مثل ليكرز ودودجرز ورامز وتشارجرز، فقد نجحت أيضا في استقطاب نجوم كرة قدم عالميين في المراحل الأخيرة من مسيرتهم، مثل ديفيد بيكام وزلاتان إبراهيموفيتش وستيفن جيرارد، الذين دافعوا عن ألوان لوس أنجلوس جالاكسي.
واستفادت لجنة تنظيم كأس العالم في المدينة من جاذبية مشاهير هوليوود عبر إشراك شخصيات مثل سنوب دوج وإيفا لونجوريا وويل فيريل، وغيرهم، كسفراء للترويج للحدث.