أفاد مصدر في وزارة الداخلية السورية، اليوم الأحد، بانفجار عبوة ناسفة داخل سيارة على طريق دمشق – السويداء، بعد خروجها من مدينة السويداء، مما أدى إلى مقتل سائقها.
وأوضح المصدر لقناة «الإخبارية» أن التحقيقات الأولية أظهرت أن سائق السيارة كان بصدد زرع العبوة الناسفة على الطريق العام، بهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وإثارة الفوضى، وعرقلة حركة تنقّل الأهالي من المدينة وإليها.
وبدأت قوى الأمن الداخلي إجراءاتها لتأمين الموقع ورفع الأدلة اللازمة، فيما تتواصل التحقيقات لكشف ملابسات الحادثة، وتحديد ارتباطات المتورطين، والجهات التي تقف خلف هذا المخطط.
وأصيب عدد من الأشخاص، في 16 فبراير الماضي، نتيجة انفجار سيارة تحمل أسلحة وذخائر في بلدة القريا، جنوب محافظة السويداء.
وأكد مدير الأمن الداخلي في محافظة السويداء، في 4 يونيو، أن استمرار ما وصفها بالأعمال الإرهابية والانتهاكات من قبل العصابات الخارجة عن القانون بحق أهالي السويداء سيقابل بإجراءات مشددة وصارمة، مشيرًا إلى أنه لن يكون هناك أي تهاون مع من يعبث بالأمن والسلم الأهلي.
وأوضح أن محافظة السويداء كانت وستبقى جزءًا لا يتجزأ من الدولة السورية وخاضعة لسيادتها وقوانينها، مضيفًا: إن الواجب الوطني والأمني يفرض حماية المواطنين وإعادة الانضباط استجابة لمطالب ونداءات أهالي السويداء.
وحذر عبد الباقي، من مغبة الاستمرار في هذه الممارسات، مؤكدًا أن الدولة لن تترك مواطنيها عرضة للإرهاب والترهيب، وأن قيادة الأمن الداخلي تتابع مسئولياتها في حفظ الأمن والسلامة، مشيرًا إلى أن أي تحرك سيكون بالتنسيق مع المجتمع المحلي بهدف بسط القانون وترسيخ الاستقرار.