زيكو: كنت بنام في الشارع وأبيع الملابس لتوفير ثمن الطعام.. وعمرو أديب يُقبل رأس اللاعب تقديرا لرحلة كفاحه - بوابة الشروق
الأحد 12 يوليه 2026 9:16 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

ما توقعاتك لـ مباراة الأرجنتين وسويسرا؟

زيكو: كنت بنام في الشارع وأبيع الملابس لتوفير ثمن الطعام.. وعمرو أديب يُقبل رأس اللاعب تقديرا لرحلة كفاحه

محمد شعبان
نشر في: الأحد 12 يوليه 2026 - 8:20 ص | آخر تحديث: الأحد 12 يوليه 2026 - 8:20 ص

كشف مصطفى زيكو، لاعب المنتخب الوطني، عن جانب من رحلة كفاحه، قبل احتراف كرة القدم، والوصول إلى قمة النجومية مع المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم.
وقال خلال برنامج "الحكاية" المذاع عبر "إم بي سي مصر" إن شقيقه يمثل "قصة كبرى" في مسيرته، لاسيما عقب وفاة والده عام 2011، معقبا: "أخويا تعب معايا قوي، وساعدني بعد وفاة والدي، وكان كل يوم يتكلم معايا، بعد كل ماتش وتمرين، دائمًا موجود في ضهري، ربنا يقدرني أرد له ربع اللي عمله معايا".
وصحح "زيكو" الصورة المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حول طبيعة عمله في محل أحذية قبل احتراف كرة القدم، قائلا: "أنا ما كنتش شغال في محل أحذية، أنا كان عندي محل ملابس لوالدي في شبين في مكان اسمه سيدي خميس يشبه العتبة، وكنا بنفرش في الشارع زي الناس أمام المحل".
وأشار إلى ذهاب للمران في الثامنة صباحا بنادي جمهورية شبين، ليعود بعدها للعمل على "فرشة الملابس" حتى الساعة العاشرة ليلا دون نيل قسط من الراحة.
ولم يتمالك "زيكو" دموعه أثناء الحديث عن والده الراحل، قائلا: "علاقتي به كانت قوية جدًا، توفى وكان عندي 14 سنة، وأنا 4 أشقاء، ومعانا والدتي سيدة عظيمة قوي، تعبت معانا، شقيت، واتبهدلت، وعملت حاجات مفيش راجل يعرف يعملها، أنا بشكرها، وإن شاء الله ربنا يقدرني وأوفي كل اللي عملته معانا".
وكشف عن مواجهته ظروفا قاسية وصلت إلى حد "النوم في الشارع" وعجز الأسرة في بعض الأحيان عن توفير ثمن الطعام، قائلا: "أنا مهما أحكي فالموضوع صعب، أنا كنت بنام في الشارع عادي، واصحى وأنا في الشارع، وأذهب إلى المسجد للاستحمام، ثم التمرين، وأرجع أكمل شغلي في الشارع، وشوية أرجع البيت أغير ملابسي، وأرجع أنام في الشارع وأتمرن".
وأضاف أن هذه الصعوبات اضطرت الأسرة "لبيع الملابس" من أجل توفير القوت اليومي، متابعا: "إحنا كان بييجي علينا وقت في اليوم ما كانش يبقى معانا فلوس ناكل، كنا بنبيع اللبس علشان نجيب أكل البيت ونأكل، وكان بيبقى علينا فلوس كتير جدًا، وكنا بنستلف".
ولفت إلى أن تحولات ما بعد ثورة 2011 وإزالة المناطق العشوائية قطعت مصدر دخلهم الوحيد من السوق، مشيرا إلى أن هذا الأمر دفع الشقيقين للاعتماد الكلي على أجر كرة القدم.
وأوضح "زيكو" أن موازين الحياة استقرت قليلا بجمع راتبه الذي كان يبلغ حينها 800 جنيه مع راتب شقيقه الذي كان يتقاضى 2500 جنيه بالدرجة الأولى، مشيرا إلى أن دخلهم الذي وصل إلى نحو 3300 جنيه مكنهم من العيش وسداد الديون التي بلغت 90 إلى 100 ألف جنيه، بينما تفرغت والدته للبيت.
واستأذن الإعلامي عمرو أديب اللاعب لتقبيل رأسه تقديرا لرحلة كفاحه، معلقا "ممكن أطلب منك طلب؟ اسمح لي أبوس رأسك، لأنك نموذج يا ابني لكل شاب، أنت جميل، أنا دائمًا أقول إن اللاعب العظيم أكيد خلفه شخصية عظيمة وعبقرية".



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك