استعادت دول عدة حول العالم، اليوم الاثنين، بعضا من ركاب السفينة السياحية هونديوس التي تفشي بها فيروس هانتا، حيث خضع العائدون لإجراءات الحجر الصحي أو العزل، بمن في ذلك مواطنة فرنسية وأمريكي ثبتت إصابتهما بالفيروس.
وبدأ الركاب بالعودة إلى بلدانهم على متن طائرات عسكرية وحكومية أمس الأحد، بعدما رست السفينة إم في هونديوس في جزر الكناري.
ورافقت فرق متخصصة، ترتدي ملابس واقية كاملة وأقنعة تنفس، المسافرين أثناء نقلهم من السفينة إلى شواطئ جزيرة تينيريفي، في جهود استمرت حتى اليوم الاثنين.
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فقد أودى الفيروس بحياة ثلاثة من ركاب السفينة حتى الآن، مع تسجيل ست حالات مؤكدة على الأقل.
وأوضحت المتحدثة باسم المنظمة، سارة تايلر، اليوم الاثنين، أن نتائج الفحوصات المخبرية للمواطن الأمريكي الذي ثبتت إصابته لا تزال "غير حاسمة".
من جانبها، طمأنت السلطات الصحية الجمهور بأن خطر انتشار الفيروس على نطاق واسع يظل منخفضاً، في أول تفشٍ من نوعه لفيروس هانتا على متن سفينة سياحية.
وبينما لا يوجد علاج أو لقاح لهذا الفيروس، تؤكد منظمة الصحة العالمية أن الكشف المبكر والرعاية الطبية يحسنان من معدلات النجاة.
من جهته، نشر قبطان السفينة، جان دوبرو جوفسكي، رسالة مصورة اليوم أشاد فيها بصمود الركاب والطاقم، داعيا إلى احترام خصوصيتهم في هذه الظروف.