قالت سحر كامران عضوه بالبرلمان الباكستاني، إن القضايا الخلافية بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال معقدة، وعلى رأسها ملف مضيق هرمز، إلى جانب الأصول الإيرانية المجمدة، موضحة أن هذه الملفات تمثل تحدياً رئيسياً أمام أي اتفاق محتمل.
وأضافت خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي حساني بشير على شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن المفاوضات المباشرة «وجهًا لوجه» قد تسهم في تقليل فجوة الخلافات، لكنها لا تضمن بالضرورة التوصل إلى اتفاق سريع، في ظل تمسك كل طرف بمطالبه الأساسية.
وأكدت أن استمرار وقف إطلاق النار يمثل عاملاً مهماً لإنجاح المسار الدبلوماسي، مشددة على ضرورة البناء على هذه المرحلة للوصول إلى حلول مستدامة، خصوصاً أن العودة إلى التصعيد ستؤدي إلى تداعيات خطيرة على المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
وأشارت إلى أن هناك جهودا إقليمية ودولية، من بينها أدوار تقوم بها مصر والسعودية وتركيا، لدعم هذا المسار، مؤكدة أن التوصل إلى تفاهمات قد يكون خطوة أولى نحو تسوية أوسع للأزمة.
وفي وقت سابق من اليوم، تحدثت وكالة تسنيم عما سمتها أطماع الفريق الأمريكي بعد الدخول في مرحلة تبادل النصوص في مفاوضات العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مشيرًا إلى خلاف جدي بشأن مضيق هرمز.
وقالت الوكالة: «بينما كان الطرفان قد تقدما إلى مرحلة تبادل النصوص للتوصل إلى إطار عمل مشترك للمفاوضات، وذلك عقب إجراء محادثات خبراء وجهاً لوجه بين الوفدين الإيراني والأمريكي في إسلام آباد، قام الوفد الأمريكي بعرقلة تقدم العملية من خلال أطماعه المعتادة».
وأضافت أن المشاورات لا تزال مستمرة، وذكرت أن إيران تصر على الحفاظ على مكتسباتها العسكرية وتؤكد على ضرورة تأمين حقوق الشعب الإيراني.
ونوهت بأن موضوع مضيق هرمز لايزال هو أحد القضايا التي تواجه خلافًا جديًّا.