قضت محكمة عسكرية إندونيسية اليوم الأربعاء بإدانة أربعة عسكريين بتهمة الهجوم بمادة حمضية على ناشط حقوقي بارز، وقررت حبسهم لمدة تصل إلى ثلاثة أعوام، في قضية دفعت لتشديد التدقيق بشأن محاسبة العسكريين وأثارت انتقادات جديدة من جانب الجماعات الحقوقية.
وقد تم إدانة العسكريين على خلفية هجوم في مارس الماضي استهدف اندري يونس، المحامي الحقوقي والناشط البارز بلجنة معنية بشؤون المفقودين وضحايا العنف.
وأصيب يونس / 27 عاما/ بحروق بالغة وضرر دائم بعينه اليمنى عندما ألقى المعتدون عليه حمض الهيدروكلوريك أثناء قيادته لدراجة بخارية بوسط جاكرتا بعد تسجيل حلقة بودكاست بشأن تأثير الجيش على الحكومة الإندونيسية.