أقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بوجود تباينات في وجهات النظر داخل الأوساط السياسية في بلاده، مؤكدًا أن إدارة هذه الخلافات يجب ألا تتحول إلى مدخل لإضعاف الجبهة الداخلية.
وبحسب ما نشرته وكالة الأنباء الإيرانية «آنا»، قال بزشكيان، خلال مراسم إحياء ذكرى «أمين إيران»، إن ما وصفه بـ«العدو» يراهن على إثارة الانقسام وزعزعة الوحدة الوطنية، مشددًا على أن الضغوط والتهديدات العسكرية لن تدفع إيران إلى الاستسلام أو الرضوخ.
وأضاف أن الحفاظ على التماسك الداخلي لا يعني اتفاق الجميع مع توجهات السلطة، موضحًا أن الاختلاف في الرأي أمر طبيعي، وأنه يضطر أحيانًا إلى التراجع عن بعض المواقف، كما قد يتراجع آخرون، بما يخدم المصلحة العامة ويمنع استغلال الخلافات داخليًا.
وأكمل: «الوحدة والتماسك الداخلي لا يعنيان أن يستمع الجميع إلى كل ما أقوله. توجد اختلافات في الرأي؛ أحيانًا أضطر للتراجع وأحيانًا يضطر غيري لذلك. المهم هو إدارة هذه الاختلافات في هذه الظروف بطريقة لا توفر للعدو ذريعة لاستغلالها».
وأشار الرئيس الإيراني إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه حكومته تداعيات العقوبات والضغوط الاقتصادية، معربًا عن قلقه من أن تؤدي أوجه القصور والمشكلات القائمة إلى زيادة الأعباء على المواطنين.
وأكد أن إدارة البلاد في ظل العقوبات والاختلالات الاقتصادية تمثل اختبارًا صعبًا، يتطلب مزيدًا من الجهود لتخفيف الضغوط عن الشعب الإيراني.