عمرو يوسف: الشخصيات الرمادية الأقرب إلى قلبي - بوابة الشروق
الأحد 10 مايو 2026 10:17 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

عمرو يوسف: الشخصيات الرمادية الأقرب إلى قلبي

حوار - مصطفى الجداوي
نشر في: الأحد 10 مايو 2026 - 8:49 م | آخر تحديث: الأحد 10 مايو 2026 - 8:49 م

الأعمال القصيرة تمنح جودة وتركيزا أكبر.. وسعيد بنجاحاتي السينمائية الأخيرة

 

يواصل الفنان عمرو يوسف رهانه الدائم على الاختلاف والتجديد، من خلال اختيارات فنية تميل إلى الشخصيات المركبة والتجارب غير التقليدية، وهو ما ظهر بوضوح فى أحدث أعماله الدرامية «الفرنساوى»، الذى يخوض من خلاله منطقة إنسانية شائكة تجمع بين التناقضات والصراعات النفسية.
وفى هذا الحوار، يتحدث عمرو يوسف لـ«الشروق» عن كواليس العمل، وأسباب ابتعاده عن الدراما خلال الفترة الماضية، ورؤيته لازدهار المسلسلات القصيرة، إلى جانب فلسفته فى اختيار أدواره، وحماسه للشخصيات التى تتحرك داخل المنطقة الرمادية بين الخير والشر، كما يكشف عن نظرته لمستقبل السينما والدراما فى مصر، وأبرز ما حققه مؤخرًا على الشاشة الكبيرة..

< كيف وجدت تجربة التعاون مع فريق عمل مسلسل الفرنساوى؟
- سعيد جدًا بالتعاون مع مجموعة كبيرة من النجوم، مثل سوسن بدر، جمال سليمان، أحمد فؤاد سليم، وبيومى فؤاد، وأعتبر العمل مع هذه الأسماء إضافة مهمة بالنسبة لى، خاصة أنهم أبدوا إعجابهم بالسيناريو منذ اللحظة الأولى.

< ما الذى جذبك للمشاركة فى هذه التجربة؟
- العمل يمثل تجربة مختلفة بالنسبة لى على مستوى الدراما، كما أن الشخصية جديدة وتحمل ملامح لم أقدمها من قبل، وهو ما شجعنى على خوضها.

< هل ساعد اكتمال كتابة أغلب الحلقات قبل التصوير على خروج العمل بشكل أفضل؟
- بالتأكيد، كتابة 9 حلقات من أصل 10 قبل انطلاق التصوير منحت فريق العمل حالة من الاستقرار والتركيز، كما أن السيناريو الجيد يجعل عملية التنفيذ أكثر متعة، ويضع الممثل أمام تحديات حقيقية.

< حدثنا عن تعاونك مع المؤلف والمخرج آدم عبدالغفار؟
- أشكر آدم عبدالغفار جدًا، لأنه تمسك بترشيحى للدور منذ البداية، خاصة أن فكرة المشروع عُرضت علىّ منذ نحو أربع سنوات، وكان إصراره من الأسباب الرئيسية التى دفعتنى إلى الموافقة.

< ما أوجه التشابه بينك وبين الشخصية؟
- أقرب ما يجمعنى بالشخصية هو الشغف الكبير بالعمل، لدرجة قد تصل أحيانًا إلى الإدمان.

< لماذا ابتعدت عن الدراما خلال الفترة الماضية؟
- كنت أرغب فى التركيز بشكل أكبر على السينما خلال السنوات الأخيرة، وأشعر بالسعادة للعودة إلى الدراما عبر تجربة مختلفة ومميزة.

< كيف ترى تجربة المسلسلات القصيرة؟
- استمتعت جدًا بهذه النوعية من الأعمال، لأنها تقترب من روح الفيلم السينمائى، سواء من حيث الصورة أو التكثيف الدرامى.

< هل عدد الحلقات يؤثر على جودة العمل؟
- فى بعض الأحيان، تؤثر زيادة عدد الحلقات على جودة العمل، بينما تمنح الأعمال القصيرة فرصة لتقديم محتوى أكثر تركيزًا وجودة.

< هل تؤيد تقديم أجزاء ثانية من الأعمال الدرامية؟
- الأمر يرتبط دائمًا بنجاح الجزء الأول، لأن الجمهور هو من يحدد ما إذا كانت الحكاية تستحق الاستمرار أم لا.

< ما أبرز التحديات التى واجهتك أثناء التصوير؟
- التحديات موجودة فى أى عمل، لكن كلما كان هناك تحضير واستعداد أكبر قبل التصوير، أصبحت الأمور أسهل أثناء التنفيذ. أنا دائمًا أدخل أى مشروع مستعدًا لكل الظروف.

< ما أهمية بروفات الترابيزة بالنسبة لك؟
- أعتبرها من أهم مراحل التحضير، لأنها تساعد على مناقشة التفاصيل الدقيقة وإجراء تعديلات على الحوار قبل التصوير، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة العمل.

< ما الذى يميز الشخصية التى تقدمها فى «الفرنساوى»؟
- هى شخصية بعيدة عن النمط التقليدى، وتنتمى إلى المنطقة الرمادية بين الخير والشر، وهذا النوع من الشخصيات يجذبنى دائمًا لأنه أكثر تعقيدًا وتحديًا.

< كيف تنظر إلى نجاحاتك الأخيرة فى السينما؟
- سعيد جدًا بما حققته مؤخرًا، خاصة من خلال أفلام مثل «شقو»، «درويش»، «ولاد رزق 3»، و«السلم والثعبان 2».

< ما المعايير التى تحكم اختياراتك الفنية؟
- أبحث دائمًا عن الأدوار التى تمثل تحديًا جديدًا وتضيف لى على المستوى الفنى والإنسانى.

< كيف توازن بين حياتك المهنية والشخصية؟
- أحرص دائمًا على الالتزام بالقيم والضوابط فى حياتى، وأحب قضاء وقت فراغى مع أسرتى، لأن العائلة تمثل بالنسبة لى مساحة مهمة من التوازن والراحة.

< كيف ترى صناعة الدراما والسينما فى مصر؟
- مصر تمتلك تميزًا كبيرًا على مستوى الصناعة، سواء فنيًا أو تقنيًا، وما ينقصنا أحيانًا هو عامل الوقت، حتى نحصل على مساحة كافية لتحضير المشروعات بشكل أفضل.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك