لماذا اختار يوناتان هون؟.. هآرتس تكشف تغيير اسم ابن نتنياهو - بوابة الشروق
الخميس 9 يوليه 2026 3:21 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

من يحسم مباراة ربع النهائي بين فرنسا والمغرب؟

لماذا اختار يوناتان هون؟.. هآرتس تكشف تغيير اسم ابن نتنياهو

الأناضول
نشر في: الخميس 9 يوليه 2026 - 2:20 م | آخر تحديث: الخميس 9 يوليه 2026 - 2:20 م

ذكرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أن يائير، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، غيّر اسمه لدى السلطات إلى «يوناتان هون».

وأضافت الصحيفة، مساء الأربعاء، أن تغيير الاسم تم قبل عامين ونصف العام.

وأفادت بأنها تملك وثائق صادرة عن مصلحة الضرائب الإسرائيلية تثبت استخدام الاسم الجديد مع رقم التعريف الضريبي ذاته.

وأوضحت أن شهادات خصم الضرائب الصادرة في ديسمبر 2024 حملت اسم «يائير نتنياهو»، بينما صدرت الشهادات التالية باسم «يوناتان هون»، مع بيانات التعريف نفسها.

ويعد تغيير الاسم الرسمي في بطاقة الهوية الإسرائيلية إجراءً نهائيًا لا يمكن التراجع عنه لمدة 7 سنوات، بحسب الصحيفة.

وقالت إن نجل نتنياهو مسجل لدى مصلحة الضرائب ومؤسسة التأمين بصفته عاملًا لحسابه الخاص في مجال الإعلان.

وأضافت أنه أسس، خلال إقامته في ولاية فلوريدا الأمريكية، شركة بولاية كونيتيكت متخصصة في تنظيم المحاضرات.

ووفق الصحيفة، فإن الاسم الجديد مستوحى من تاريخ عائلة نتنياهو؛ إذ إن «هون» هو اسم عائلة جده لأمه شموئيل بن أرتزي، فيما يعود اسم «يوناتان» إلى عمه من جهة الأب، الذي قُتل خلال عملية إنقاذ رهائن في مطار عنتيبي عام 1976.

ولفتت إلى أن بنيامين نتنياهو كان قد غيّر اسمه إلى «بن نيتاي» خلال وجوده في الولايات المتحدة في ثمانينيات القرن الماضي، بهدف استخدام اسم أسهل نطقًا، وفق قوله.

وأردفت أن أفنير، الشقيق الأصغر ليائير، غيّر اسمه قبل نحو 5 سنوات إلى «آفي سيجال»، وقال لاحقًا إن الخطوة جاءت لأسباب أمنية خلال إقامته في إنجلترا للدراسة.

ولم يعلق يائير نتنياهو فورًا على تقرير الصحيفة، كما لم تتضح أسباب تغيير اسمه.

ويعد يائير من الشخصيات الجدلية بسبب تدويناته ضد المعارضين لوالده ووجوده خارج إسرائيل أثناء الحرب التي تشنها تل أبيب على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر 2023.

ونتنياهو الأب مطلوب منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.

وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، فيما ترفض تل أبيب الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك