الشيباني: سنحاسب كل جهة أو فرد يثبت تورطه في استهداف أمن سوريا - بوابة الشروق
الثلاثاء 7 يوليه 2026 5:57 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر والأرجنتين؟

الشيباني: سنحاسب كل جهة أو فرد يثبت تورطه في استهداف أمن سوريا


نشر في: الثلاثاء 7 يوليه 2026 - 3:38 م | آخر تحديث: الثلاثاء 7 يوليه 2026 - 3:38 م

قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إن «الزيارة التاريخية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى دمشق، شكّلت محطة مفصلية في مسار العلاقات السورية الفرنسية، وأرست مرحلة جديدة من الشراكة القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة».

وكتب في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الثلاثاء، أن «الزيارة تُوجت بتوقيع مذكرات تفاهم وإطلاق مسارات تعاون استراتيجية، بما يعكس تنامي الثقة الدولية بسوريا ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار».

ولفت إلى أن «الدولة السورية تواصل حماية مواطنيها وصون أمنها واستقرارها، ومواجهة الإرهاب بكل أشكاله، باعتبار ذلك أساس التعافي والتنمية».

وأضاف: «تتابع الجهات المختصة جميع الوقائع، وستحاسب كل جهة أو فرد يثبت تورطه في استهداف أمن سوريا أو سلامة مواطنيها، وفقًا للقانون».

وشدد على أن «أي محاولات لعرقلة مسار سوريا أو النيل من أمنها واستقرارها، لن تغير من حقيقة أنها تمضي بثبات نحو استعادة دورها الإقليمي والدولي».

واعتبر أن «دعم سوريا اليوم هو دعم لاستقرار المنطقة»، موضحًا أن «الشراكات الدولية المتنامية تؤكد أن مرحلة العزلة أصبحت من الماضي، وأن المستقبل يبنى على التعاون والتنمية والمصالح المشتركة».

وكشفت وزارة الداخلية السورية، ملابسات الانفجارين الذين وقعا صباح اليوم الثلاثاء، في العاصمة دمشق، مؤكدة وقوعه خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقالت في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية «سانا»، إن الانفجارين وقعا بالقرب من وزارة السياحة في دمشق، ما أسفر عن إصابة 18 شخصًا، بينهم 4 من عناصر الشرطة.

وأوضحت أن «قوى الأمن الداخلي رصدت خلال عملياتها الميدانية العبوتين الناسفتين، وباشرت الوحدات المختصة اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفكيكهما، إلا أنهما انفجرتا أثناء التجهيز لعملية التفكيك».

وذكرت أن «قوى الأمن الداخلي فرضت طوقًا أمنيًا في محيط الموقع؛ حفاظًا على سلامة المواطنين، فيما باشرت الوحدات المختصة عمليات المسح والتأمين في المنطقة».

وأشارت إلى أن المعاينة الأولية أظهرت أن العبوتين صُنعتا بطريقة بدائية، وُضعت الأولى داخل سيارة مركونة على جانب الطريق، فيما وُضعت الثانية داخل حاوية مهملات، ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الاعتداء وتحديد هوية المتورطين.

وأكدت أن «موقع الانفجار يقع خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة الرئيس الفرنسي، ولم يشكّل أي تهديد مباشر لمقر الإقامة أو لبرنامج الزيارة الرسمية، التي تتواصل وفق الخطة المقررة».

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك