تحدث الدكتور أسامة عبدالحي نقيب الأطباء، عن تحركات النقابة لتنظيم ظهور الأطباء إعلاميًا وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا بعد التصريحات الأخيرة لعدد من الأطباء.
وقال خلال تصريحات على برنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، الأربعاء، إن النقابة تحركت استباقيًا منذ عام، عبر إجراء ورشة عمل لتعديل لائحة آداب المهنة، مؤكدًا أنها واضحة ومقسمة لثلاثة أقسام، هي واجبات الطبيب تجاه زملائه، والمهنة، والمجتمع.
وأضاف أنه التزامًا بواجبات الطبيب تجاه المجتمع، فإنه مسئول عن تقديم الحقائق العلمية الدقيقة أثناء حديثه مع الجماهير، مع طرح الأمور العلاجية التي لا تزال قيد البحث داخل الأوساط العلمية والمؤتمرات ومراكز الأبحاث فقط.
وتابع: «أنا مينفعش أجي أطلع للجمهور أشرح وجهة نظري الشخصية في العلاج، أو طريقة في العلاج أنا بقترحها»، مضيفًا أن طرح هذه المقترحات يجب أن يتم داخل المؤتمرات العلمية، لدراستها والموافقة عليها، مؤكدًا: «لازم يبقى فيه في الدولة قواعد علمية بتطبق قواعد إرشادية».
وأشار إلى أنهم يعملون على تحديث لائحة نقابة الأطباء، التي صدرت في 2003، قبل ظهور السوشيال ميديا والتوسع في وسائل الإعلام بمختلف أشكاله، ما دفعها للاقتصار على الظهور بالقنوات التلفزيونية.
وأوضح أن الحاجة لتعديل اللائحة برزت بعد ظهور اقتراحات لعلاجات غير معتمدة وضارة بالمواطنين، ومنها منع الأطفال مرضى السكري من النوع الأول عن الإنسولين، وغيرها، معلقًا: «دي كارثة مفيهاش وجهة نظر».
وذكر أن النظام الغذائي يعمل مُكملًا للأدوية، للمساعدة على الشفاء، خصوصًا في حالات مرضى الأورام، مؤكدًا أن الكثير من الأورام أصبحت قابلة للعلاج.
وتابع: «عملنا ورشة إن إزاي نتحكم في الأمور دي وإزاي يبقى في قواعد يلتزم بيها الطبيب علشان لو ملتزمش يتم محاسبته».
ونوّه إلى أن العقوبات التأديبية داخل النقابة تبدأ بإنذار لفت نظر، إنذار لوم، يليها الغرامات، الوقف عن العمل لمدة تتراوح بين الشهر والعام، وأخيرًا الشطب الكامل من جداول النقابة.
وتطرق إلى لقائهم من المجلس القومي لتنظيم الإعلام، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، منذ ثلاثة أيام، لوضع تصور لآلية التعامل مع المحتوى الطبي غير الدقيق والضار بصحة المواطنين المنشور على مواقع التواصل الاجتماعي.