أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي، عن بالغ استنكاره وإدانته الشديدة لفشل مجلس الأمن الدولي في اعتماد مشروع قرار يهدف إلى الوقف الفوري للتهديدات التي تستهدف حرية الملاحة وأمن التجارة العالمية في مضيق هرمز.
وأكد أن عدم إقرار هذا المشروع يسهم بشكل مباشر في تشجيع واستمرار الاعتداءات الإيرانية ضد حرية الملاحة وسلامة السفن، بما يشكّل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي وتهديدًا جديًا لاستقرار الاقتصاد العالمي، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس).
وشدد على أن مضيق هرمز يجب أن يظل ممرًا ملاحيًا دوليًا مفتوحًا وآمنًا، خاليًا من أي تهديدات أو قيود.
وأعرب عن تقديره لجهود البحرين في مجلس الأمن، وما بذلته من مساعٍ دبلوماسية مسؤولة ومقدّرة من خلال تقديم مشروع القرار للتصدي لهذه التهديدات.
وأشاد بدعم جميع دول المجلس والدول الصديقة لهذه الجهود، بما في ذلك الأغلبية العُظمى من الدول الأعضاء في مجلس الأمن.
وأكد أن دول مجلس التعاون ستواصل تنسيق مواقفها وتحركاتها بشكل جماعي وحازم لدعم الجهود الدولية الرامية إلى تأمين مضيق هرمز وحرية الملاحة فيه، بهدف استعادة عافية الاقتصاد العالمي، والحفاظ على المصالح الحيوية لشعوب المنطقة والعالم التي تعتمد على هذا الممر المائي الدولي.
كانت روسيا والصين، قد استخدمت اليوم الثلاثاء حق النقض (الفيتو)، ضد مشروع قرار بمجلس الأمن الدولي يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز، بعد أن تم تخفيفه عدة مرات على أمل أن تمتنع الدولتان عن التصويت.