اعتبر وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أنه من المبرر تحميل إيران تكلفة إزالة الألغام من مضيق هرمز، لكنه أوضح أنه لا توجد نية في الوقت الحالي لفرض رسوم مقابل هذه المهمة.
وقال فاديفول في تصريحات لصحيفة "هاندلسبلات" الألمانية: "قامت إيران - بالمخالفة للقانون - بزرع ألغام في ممر ملاحي دولي، وإذا قمنا - بالتعاون مع شركاء أوروبيين آخرين - بإزالة هذه الألغام، فإننا لا نعتزم في الوقت الحالي تقاضي أي رسوم مقابل ذلك.. لكن من حيث المبدأ، سيكون ذلك مبررا، ويتعين على إيران تحمل التكلفة، لأننا نزيل ضررا تسبب فيه النظام".
وربط فاديفول مشاركة الجيش الألماني في عملية إزالة الألغام بتوافر شروط واضحة، قائلا: "ينبغي أن يتضح خلال الصيف ما إذا كان بإمكان الجيش الألماني أن يؤدي دورا ممكنا ومجديا في إزالة الألغام".
وأضاف: "يشترط لذلك توافر بيئة آمنة بالقدر الكافي. وهذا يعني أن تسمح كل من سلطنة عُمان وإيران بالفعل بتنفيذ المهمة، ويتوقف نجاح ذلك على مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران".
وكانت الحكومة الألمانية قد أرسلت بالفعل قبل أسابيع كاسحة الألغام "فولدا" وسفينة الإمداد "موزيل" إلى المنطقة، لتكونا على أهبة الاستعداد للمشاركة في أي عملية لإزالة الألغام.