فرضت بريطانيا اليوم الإثنين عقوبات على تسعة أفراد وكيانات روسية، قالت إنهم طوروا أسلحة كيميائية استخدمت لقتل زعيم المعارضة أليكسي نافالني ومهاجمة جاسوس سابق في إنجلترا.
وجاءت هذه العقوبات في اليوم نفسه الذي انتقدت فيه المملكة المتحدة نهج روسيا "غير الآمن" تجاه سفن البحرية الملكية في القطب الشمالي.
وأعلنت وزارة الخارجية البريطانية عن فرض عقوبات ضد سبعة أفراد ومعهدين علميين.
وقالت إنهم تورطوا في تطوير سم "الإبيباتيدين" المستخدم في تسميم نافالني داخل مستعمرة عقابية في القطب الشمالي عام 2024، وغاز الأعصاب "نوفيتشوك" المستخدم في هجوم عام 2018 بمدينة سالزبوري الإنجليزية، والذي استهدف ضابط المخابرات الروسي السابق سيرجي سكريبال.
وأسفر ذلك الهجوم عن إصابة سكريبال وابنته بمرض شديد، ومقتل امرأة محلية تدعى دون ستورجيس.
وفرضت بريطانيا عقوبات على معهد البحوث العلمية الحكومي الروسي "إس سي سيجنال"، والمعهد العلمي الحكومي للبحوث والاختبارات في الطب العسكري، إلى جانب العديد من المسؤولين والعلماء البارزين.