أنهى متظاهر، احتجاجا استمر خمسة أيام ضد الذكاء الاصطناعي والحرب في إيران، بعد أن نزل صباح اليوم الأربعاء من أعلى أحد جسور واشنطن.
وشوهد الناشط جويدو راخشتاتر، المقيم في فلوريدا، وهو ينزل من أحد أقواس جسر فريدريك دوجلاس التذكاري، حيث كان يعتصم منذ أول مايور.
وتسبب وجوده في اختناقات مرورية متكررة، إذ أغلقت شرطة واشنطن بعض المسارات بينما كانت تتفاوض معه.
وعرض حساب راخشتاتر على منصة "إكس" صورا له من أعلى أحد الأقواس، حيث كان قد نصب خيمة.
وأعلن راخشتاتر عبر منصة "إكس"، أمس الثلاثاء، أنه سينزل وتوقع أن يتم توقيفه.
وكتب يقول: "آمل أن يكون هذا التحرك قد قدم ما من شأنه أن يحفزكم ويلهمكم، وأن يشكل دافعا لقدر أكبر من الالتزام والعمل من أجل قضية السلام والنضال من أجل مستقبلنا".
ووجهت شرطة واشنطن، إلى راخشتاتر اتهامات بالتجمهر والإعاقة أو الإزعاج، إلى جانب الدخول غير المشروع لمكان عام، وعدم الامتثال لأوامر الشرطة.
وقد سبق لراخشتاتر، أن نفذ احتجاجا مماثلا أعلى الجسر ذاته في عام 2022 اعتراضا على قرار للمحكمة العليا.