رئيس الوزراء العراقي المكلف يبحث مع وزير الحرب الأمريكي التعاون الأمني - بوابة الشروق
الأربعاء 6 مايو 2026 11:36 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

رئيس الوزراء العراقي المكلف يبحث مع وزير الحرب الأمريكي التعاون الأمني


نشر في: الأربعاء 6 مايو 2026 - 10:28 ص | آخر تحديث: الأربعاء 6 مايو 2026 - 10:28 ص

تلقى رئيس الوزراء العراقي المكلف علي فالح الزيدي، اتصالًا هاتفيًا من وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، هنَّأه فيه بمناسبة تكليفه لتشكيل الحكومة الجديدة.

وبحسب بيان صادر عن الحكومة العراقية، جرى خلال الاتصال، بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، في مختلف المجالات، ولاسيما الخاصة بالتعاون الأمني، طبقًا لما تضمنته اتفاقية الإطار الإستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة.

وأكد الاتصال خصوصية العلاقة بين البلدين، وأهمية العمل على إعادة تفعيلها في جانب التدريب، من أجل تعزيز قدرة القوات المسلحة العراقية، ورفع مستوى كفاءتها.

وكشف مسئول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، أن المنشآت الأمريكية في العراق تعرضت لأكثر من 600 هجوم خلال فترة حرب إيران، وفق ما أوردت شبكة CNN.

وشملت هذه الهجمات، التي استخدمت فيها الصواريخ والطائرات المسيّرة، السفارة الأمريكية في بغداد، ومركز الدعم الدبلوماسي الأمريكي، والقنصلية الأمريكية في أربيل.

وجددت السفارة الأمريكية في بغداد، الثلاثاء، تحذيرها من أن «الميليشيات العراقية المتحالفة مع إيران تواصل التخطيط لهجمات إضافية ضد المواطنين الأمريكيين والأهداف المرتبطة بالولايات المتحدة في مختلف أنحاء العراق، بما في ذلك إقليم كردستان».

وزعمت في تحذيرها الأمني أن «بعض الجهات المرتبطة بالحكومة العراقية ما تزال توفر غطاءً سياسيًا وماليًا وعملياتيًا لهذه الميليشيات».

ودعا مسئولون أمريكيون القيادة العراقية، بما في ذلك رئيس الوزراء المكلّف علي الزيدي، إلى اتخاذ إجراءات صارمة ضد الميليشيات المدعومة من إيران داخل البلاد.

وقال المسئول في وزارة الخارجية الأمريكية، إن القادة العراقيين «يدركون ما الذي تريده الولايات المتحدة»، مضيفًا: «نحن نبحث عن أفعال لا أقوال».

وتابع: «هناك خط ضبابي جدًا حاليًا بين الدولة العراقية وهذه الميليشيات، والبداية يجب أن تكون بإخراج الميليشيات من مؤسسات الدولة، وقطع دعمها من الموازنة العراقية، ومنع صرف الرواتب لعناصرها، هذه هي الإجراءات الملموسة التي يمكن أن تمنحنا الثقة بوجود نهج جديد».

 



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك