رئيس وزراء باكستان يشكر ترامب على تعليقه مشروع الحرية في مضيق هرمز: يعزز المصالحة الإقليمية - بوابة الشروق
الأربعاء 6 مايو 2026 12:40 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

رئيس وزراء باكستان يشكر ترامب على تعليقه مشروع الحرية في مضيق هرمز: يعزز المصالحة الإقليمية

رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف
رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف

نشر في: الأربعاء 6 مايو 2026 - 11:30 ص | آخر تحديث: الأربعاء 6 مايو 2026 - 11:30 ص

أعرب رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، عن امتنانه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لـ«قيادته الشجاعة وإعلانه في الوقت المناسب تعليق مشروع الحرية في مضيق هرمز».

وكتب في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة «إكس»، اليوم الأربعاء: «إن استجابة الرئيس ترامب الكريمة لطلب باكستان والدول الشقيقة الأخرى، ولا سيما المملكة العربية السعودية وولي العهد ورئيس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، تسهم إسهامًا كبيرًا في تعزيز السلام والاستقرار والمصالحة الإقليمية خلال هذه المرحلة الحساسة».

وأكد التزام بلاده الراسخ بدعم جميع الجهود الرامية إلى تعزيز ضبط النفس، والتوصل إلى حل سلمي للنزاعات عبر الحوار والدبلوماسية، معربًا عن ثقته في أن «الزخم الحالي سيؤدي إلى اتفاق دائم يضمن سلامًا واستقرارًا مستدامين للمنطقة وخارجها».

وكشف موقع «أكسيوس» عن إحراز تقدم في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ما دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى تعليق عملية «مشروع الحرية» في مضيق هرمز.

وأوضح ترامب، في منشور على منصة «تروث سوشيال»، أن قرار التعليق جاء بناءً على طلب باكستان ودول أخرى، إلى جانب تحقيق تقدم ملحوظ نحو اتفاق شامل مع طهران.

وأشار إلى أن الحصار البحري سيظل قائمًا، مع تعليق العملية مؤقتًا لإتاحة الفرصة لاستكمال المفاوضات.

وشهدت عملية «توجيه» السفن التي بدأت الاثنين، تبادلًا لإطلاق النار بين القوات الأمريكية والإيرانية، إلى جانب هجمات صاروخية إيرانية، ما زاد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن العديد من تفاصيل المبادرة لا تزال غير واضحة، خاصة ما يتعلق بآلية توجيه السفن دون مرافقة مباشرة.

وأظهرت بيانات ملاحية أن عددًا محدودًا من السفن تمكن من عبور المضيق، في ظل استمرار المخاطر، مقارنة بنحو 130 سفينة كانت تعبر يوميًا قبل اندلاع الأزمة.

وأبدت شركات شحن عالمية ترددًا في استخدام المسار، معتبرة أن الضمانات الأمنية الأمريكية لا تزال غير كافية في ظل التوترات المستمرة.

وأشارت القيادة المركزية الأمريكية إلى أن العملية تشمل دعمًا عسكريًا كبيرًا، يتضمن مدمرات صواريخ موجهة وأكثر من 100 طائرة ونحو 15 ألف جندي، بهدف تأمين الملاحة.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك