سلع إنتاج الوقود الحيوي تقود ارتفاع مؤشر أسعار الغذاء العالمي في مارس وسط زيادة النفط - بوابة الشروق
الأربعاء 13 مايو 2026 8:16 ص القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

هل تتوقع النجاح لمقترح دمج الأندية الاستثمارية مع الأندية الشعبية؟

سلع إنتاج الوقود الحيوي تقود ارتفاع مؤشر أسعار الغذاء العالمي في مارس وسط زيادة النفط

حياة حسين
نشر في: الأحد 5 أبريل 2026 - 1:32 م | آخر تحديث: الأحد 5 أبريل 2026 - 1:32 م

• مخاوف من استخدام قصب السكر في البرازيل وزيت النخيل في إندونيسيا في صناعة البنزين والديزل تقفز بمؤشرات السكر والزيوت

ارتفع مؤشر أسعار الغذاء العالمي في مارس الماضي، أول أشهر الحرب في إيران بنسبة ملحوظة، وقادت تلك الزيادات السلع التي تُستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، وعلى رأسها قصب السكر والذرة والزيوت، خاصة زيت النخيل، بسبب تأجج المخاوف من أن تتجه الدول المُنتجة إلى زيادة تصنيع الوقود الحيوي؛ للتغلب على أزمة ارتفاع أسعار الطاقة الناجمة عن الصراع.

ووفقا لتقرير منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، الصادر يوم الجمعة: "ارتفع مؤشر أسعار الغذاء تحت تأثير حرب إيران، وزيادة أسعار الطاقة نتيجة لإغلاق مضيق هرمز، وحرمان الأسواق العالمية من أكثر من 20% من صادرات النفط والغاز".

وأضاف: "صعد المؤشر للشهر الثاني على التوالي، مدفوعًا بشكل رئيسي بضغوط الطاقة على أسعار الزيوت النباتية والسكر".

وسجل مؤشر أسعار السكر في مارس الماضي أعلى مستوى له منذ نوفمبر 2025، وارتفع بنسبة 7.2% على مستوى شهري، لكنه أقل بنسبة 21% قبل عام.

وكانت الزيادة في أسعار السكر مدفوعة بارتفاع النفط الخام العالمية، مما زاد من التوقعات بأن البرازيل، أكبر مُصدّر للسكر في العالم، ستعتمد بشكل أكبر على الإيثانول المُستخلص من قصب السكر خلال موسم الحصاد القادم.

وتسمح تشريعات البرازيل بخلط الديزل والبنزين النفطيين بالوقود الحيوي في محطات الوقود، بنسب محددة لتخفيف الضغط على على الأسعار.

كما نتج ضغط تصاعدي إضافي على أسعار السكر عن المخاوف بشأن تأثير تصاعد الصراع في الشرق الأدنى على تدفقات تجارة السكر، وفق التقرير.

وقفز أيضا مؤشر الفاو لأسعار الزيوت النباتية في مارس بنسبة 5.1% على مستوى شهري، وهي ثالث زيادة شهرية على التوالي، وتجاوز المؤشر مستواه قبل عام بـ 13.2%.

ويرى تقرير الفاو، أن الارتفاع المستمر يعود إلى زيادة أسعار زيوت النخيل وفول الصويا وعباد الشمس وبذور اللفت، حيث بلغت أسعار زيت النخيل العالمية أعلى مستوياتها منذ منتصف عام 2022، وارتفعت لتتجاوز أسعار زيت فول الصويا، "ويعكس ذلك إلى حد كبير الآثار الجانبية للارتفاعات الحادة في أسعار النفط الخام، في حين قدمت تقديرات الإنتاج في ماليزيا، التي جاءت أقل من المتوقع، دعمًا إضافيًا".

وتتصدر إندونيسيا إنتاج وتصدير زيت النخيل عالميا، وتقطع الغابات لتوفير مساحات من الأراضي لزراعة أشجار النخيل، وفي الوقت نفسه تسمح بخلط الوقود الحيوي بالوقود التقليدي بنسبة قد تصل إلى 15%، ولديها تشريع معلق لزيادة نسبة الخلط إلى أكثر من 55% للوقود الحيوي، أعلنت السلطات أنها ستفعله بعد اندلاع الصراع في الشرق الأوسط.

وشهدت أسعار زيت فول الصويا العالمية ارتفاعًا طفيفًا، حيث قابلت توقعات زيادة استخدام الوقود الحيوي في الولايات المتحدة زيادات موسمية في صادرات أمريكا الجنوبية.

وفي الوقت نفسه، دعمت أسعار زيت عباد الشمس وزيت بذور اللفت العالمية، على التوالي، استمرار شح الإمدادات في منطقة البحر الأسود، وتوقعات زيادة الطلب على المواد الخام وسط ارتفاع كبير في أسعار الطاقة العالمية.

ورغم وفرة إمدادات الحبوب العالمية، إلا أن مؤشرها ارتفع بنسبة ملحوظة أيضا، وفق تقرير الفاو.

وصعد مؤشر الحبوب بنسبة 1.5%، على مستوى شهري، و0.7% على مستوى سنوي.

وقفزت أسعار القمح العالمية بنسبة 4.3%، كما ارتفعت أسعار الذرة العالمية بنسبة 0.9% فقط، حيث استمرت وفرة المحصول عالميًا في الضغط على الأسواق، على الرغم من بعض الدعم الناتج عن مخاوف القدرة على تحمل تكاليف الأسمدة قبل موسم الزراعة في نصف الكرة الشمالي، والدعم غير المباشر من تحسن توقعات الطلب على الإيثانول المرتبط بارتفاع أسعار الطاقة، وفق التقرير.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك