كشفت صحيفة "ذا سيدني مورنينج هيرالد" الأسترالية كواليس مثيرة بشأن قرار الجهاز الفني لمنتخب أستراليا باستبدال الحارس باتريك بيتش والدفع بالحارس المخضرم مات رايان قبل ركلات الترجيح أمام منتخب مصر في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026.
وودع المنتخب الأسترالي منافسات المونديال بعد الخسارة أمام مصر بنتيجة 4-2 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل.
ووفقًا للصحيفة الأسترالية، فإن رايان لم يكن على علم مسبق بقرار إشراكه قبل ركلات الترجيح، حيث تم إبلاغه خلال الوقت الإضافي بإمكانية مشاركته حال عدم إجراء أي تبديلات أخرى.
من جانبه، أكد الحارس الشاب باتريك بيتش أنه علم بقرار استبداله في نفس اللحظة التي علم بها الجميع، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني احتفظ بالخطة لنفسه حتى اللحظات الأخيرة، وأكد انه تألم كثيرا بعد الخسارة أمام مصر بركلات الترجيح.
وقال بيتش: "عرفت بالأمر في نفس الوقت الذي عرفتم فيه أنتم، كانت هناك خطة وضعها الجهاز الفني ولم يكن من المفترض أن نعرفها. مهمتنا كانت التركيز على المباراة فقط."
وأضاف: "بالطبع كنت أتمنى المشاركة في ركلات الترجيح، لكن هذا قرار المدرب، أحترمه وأحترم اختياره، وفي النهاية نحن هنا لخدمة الفريق وتحقيق أفضل نتيجة ممكنة."
وأثار قرار المدرب توني بوبوفيتش جدلًا واسعًا في أستراليا، خاصة أن بيتش كان أحد أبرز لاعبي المنتخب خلال البطولة، وقدم مستويات مميزة، كما أنقذ فرصة خطيرة في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع ليمنح منتخب بلاده فرصة الاستمرار حتى الوقت الإضافي.
ودافع بوبوفيتش عن قراره بعد المباراة، مؤكدًا أن عامل الخبرة كان السبب الرئيسي وراء الدفع برايان قبل ركلات الترجيح.
وقال مدرب أستراليا: "باتريك لا يزال في بداية مشواره سواء مع المنتخب أو على مستوى الأندية، وشعرنا أن خبرة مات رايان قد تصنع الفارق. في النهاية لم ينجح الأمر، لكن ذلك ليس بسبب سوء تقدير أو نقص في قدراته، بل لأن لاعبي مصر نفذوا ركلات جزاء حاسمة بإتقان."
واعتبرت الصحيفة الأسترالية أن قرار بوبوفيتش أعاد إلى الأذهان ما حدث في الملحق المؤهل لكأس العالم 2022 أمام بيرو، عندما لجأ المنتخب الأسترالي إلى تبديل الحارس قبل ركلات الترجيح ونجحت الخطة آنذاك، إلا أن التجربة لم تتكرر بالنجاح نفسه أمام منتخب مصر في مونديال 2026.