غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشهر - بوابة الشروق
الجمعة 3 يوليه 2026 8:03 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر وأستراليا؟

غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشهر

القدس/ الأناضول
نشر في: الجمعة 3 يوليه 2026 - 6:14 م | آخر تحديث: الجمعة 3 يوليه 2026 - 6:14 م

وثق مركز حقوقي، الجمعة، 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين ضمن 76 حادثة، غالبيتها في مدينة القدس، خلال الفترة بين أبريل ويونيو الماضيين.

جاء ذلك في تقرير صادر عن مركز "بيانات الحرية الدينية ورصد التحرش بالمسيحيين" في إسرائيل، وهو مركز غير حكومي متخصص في توثيق الاعتداءات المرتبطة بحرية العبادة.

وقال المركز، في التقرير الذي تلقت الأناضول نسخة منه، إن 68 من أصل 76 حادثة وقعت في مدينة القدس، فيما سُجلت حادثتان في مدينتي حيفا والجليل شمالي البلاد، وحادثة في منطقة بحر الجليل (شمال).

إضافة إلى حادثة في الضفة الغربية، وأخرى في مدينة بيت شيمش (غرب القدس)، وحادثتين في بلدة ميفاسيرت تسيون (غرب القدس)، دون توضيح موقع الحادثة المتبقية.

ومن بين الحوادث الـ68 المسجلة في القدس، وقعت 46 حادثة في البلدة القديمة، و13 في القدس الغربية، و9 في جبل صهيون، وهي تلة تاريخية تقع جنوب غرب البلدة القديمة.

وأضاف المركز: "كما في التقارير السابقة، يبقى العدد الكبير لحوادث البصق لافتا للنظر، فخلال هذا الربع الثاني من العام الجاري سُجلت 47 حادثة بصق، ما يمثل 56 بالمئة من جميع أشكال التحرش المسجلة".

وتابع: "في السنوات الأخيرة، تزايدت هذه الأفعال علنا، في وضح النهار، وأحيانا بطريقة استعراضية متعمدة، وفي بعض الحالات شرح الجناة لمتطوعي الخط الساخن، وأمام الكاميرا، سبب اعتقادهم بأن هذا السلوك مبرر".

وأشار التقرير إلى أنه من بين الحوادث المبلغ عنها "آباء إسرائيليون بصقوا ووجهوا إهانات أمام أطفالهم، وحثوهم على التصرف بالمثل".

وذكر أنه "كما في السنوات السابقة، لوحظ ارتفاع ملحوظ في الحوادث خلال يوم القدس ومسيرة العلم"، وهي ذكرى سنوية تحتفل بها إسرائيل باحتلال القدس الشرقية.

وأضاف: "بينما اقتصرت بعض الحوادث على أفراد يتصرفون بمفردهم، بدا أن التحرك في مجموعات يشجع على البصق وأفعال مماثلة"، مشيرا إلى "جرأة متزايدة" في الاعتداءات على المسيحيين.

وقال التقرير إن "حالات التحرش والاعتداءات تتزايد علنا في الأماكن العامة، دون تردد يذكر من جانب الجناة"، مضيفا أن ذلك تجلى في "الاعتداء العنيف على راهبة في جبل صهيون والإساءة اللفظية الموجهة إلى راهب في متجر".

ويقول المركز على موقعه الإلكتروني إن الواقع في الحي المسيحي والبلدة القديمة بالقدس "طالما كان حساسا ومليئا بالتحديات والتعقيدات"، إلا أن الوضع "تغير جذريا نحو الأسوأ" مطلع 2023 مع تصاعد أعمال التحرش.

وأضاف أن هذه الحوادث "لم تعد مجرد أعمال فردية، بل موجة مركزة من الهجمات المستهدفة ضد الرموز المسيحية".

وتابع: "بات من الواضح أن هذه لم تعد أعمالا متفرقة من قبل جماعات متطرفة هامشية، بل اعتداء سافر ومتعمد على صميم حرية العبادة في إسرائيل".

وقال المركز إن شهادات رجال الدين والتوثيق الفوري للحوادث أديا إلى تغطية إعلامية دولية واسعة، ما وضع إسرائيل "في قلب انتقادات عالمية حادة بشأن حماية الحرية الدينية".

وخلال الفترة الأخيرة، أثارت اعتداءات على مسيحيين ورموز دينية انتقادات واسعة لإسرائيل في العالم المسيحي، أحدثها إقدام جندي إسرائيلي على تحطيم تمثال للسيد المسيح في بلدة دير سريان جنوبي لبنان.

وفي أبريل الماضي، منعت الشرطة الإسرائيلية بطريرك القدس للاتين بييرباتيستا بيتسابالا من الوصول إلى كنيسة القيامة بالقدس الشرقية، بالتزامن مع الأعياد المسيحية، كما فرضت قيودا على مشاركة المسيحيين في احتفالات عيد الفصح بالكنيسة.

وسُجلت خلال السنوات الماضية حوادث بصق على كنائس ورجال دين مسيحيين من جانب متطرفين إسرائيليين في القدس، إلى جانب اعتداءات على مقدسات في القدس والضفة الغربية، واستهداف كنائس في قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ عام 2023.

كما انتقدت كنائس في أنحاء العالم الحروب الإسرائيلية الأخيرة على غزة ولبنان وإيران، محذرة من تداعياتها الإنسانية والدينية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك