شهد مسرح الفلكي بالجامعة الأمريكية مساء أمس ختام عروض مسرحية "متحف باكثير" للمخرج أحمد فؤاد، وذلك وسط حضور لافت لشخصيات فنية ومسرحيين، ومنهم الفنان محمود حميدة، والمؤلف مدحت العدل، والمخرج أشرف فايق، والفنانة إيناس الفلال، والفنان عبد المنعم رياض، والنقاد محمد بهجت ومحمد الروبي.
جاءت عروض "متحف باكثير" بمسرح الفلكي في إطار الاحتفاء بذكرى مرور 115 عاما على ميلاد الكاتب علي أحمد باكثير، الذي تنظمه مؤسسة حضر موت للثقافة بمشاركة عدة جهات منها الجامعة الأمريكية في القاهرة؛ بهدف إحياء إرثه الإبداعي لباكثير من خلال رؤية مسرحية معاصرة تستلهم أعمال باكثير الأدبية، والتي أستحضر مؤلف العرض ومخرجه أحمد فؤاد شخوصها على خشبة المسرح في نسيج حكاية واحدة بطلها باكثير نفسه.
شارك في بطولة عرض "متحف باكثير" مجموعة من اصجاب المواهب المميزة في التمثيل والغناء والتنوع بين الأداء الجاد والكوميدي والاستعراض، ومنهم محمد الدمراوى، ومعتصم شعبان، ونور صالح، ومحمد عادل، وفادى رأفت، ومصرية بكر، وآية خلف، ومحمد سعيد، وسيف أشرف، وهاجر البديوى، وأمنية بكر، وفاطمة عماد، ومن حضرموت اليمنبة شارك الفنانحسن عرفان ومجموعة من فريق مسرح حقوق.
ضمم برنامج الإضاءة الفنان ياسر شعلان، وديكور عبدالمنعم المصري، وموسيقي احمد كيكار، وأزياء اميرة صابر، ودراما حركية محمد بيلا، ومنتج فني أحمد الشاذلي، ومدير المشروع محمد مبروك، ومخرج منفذ بسنت علي.
تقام عروض مسرحية "متحف باكثير" في إطار مشروع ثقافي بعنوان "115 عاماً من التأثير"؛ يستمر على مدار العام، والذي فعالياته قد انطلقت في ديسمبر الماضي بدار أوبرا القاهرة تحت رعاية من وزارة الثقافة المصرية.
وتستهدف هذه المبادرة الثقافية الاحتفال بالإرث الأدبي والفكري لأحمد باكثير من خلال إعادة تفسير إبداعاته بأدوات فنية معاصرة، على أن تصل هذه الرسالة إلى جماهير جديدة ومتنوعة في مختلف أرجاء العالم العربي.
علي أحمد باكثير (1910 - 1969) أديب وروائي وشاعر ومسرحي ، يعد أحد أعمدة الأدب العربي الحديث وأحد رواد الرواية التاريخية والأدب الإسلامي؛ وُلد في إندونيسيا من أصول حضرمية، واشتهر برواياته التاريخية مثل "سلامة" و"الشيماء" و"وا إسلاماه" و"الثائر الأحمر"، ومسرحياته الملحمية، وحصل على جائزة الدولة التقديرية في مصر مناصفة مع نجيب محفوظ.