تراجعت أسعار النفط، في تعاملات اليوم الثلاثاء، بعد تقارير صحفية تشير إلى تفكير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقف الحرب ضد إيران حتى دون فتح مضيق هرمز وترك مهمة فتح المضيق للجهود الدبلوماسية.
وتراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط القياسي للنفط الأمريكي بمقدار 1.28 دولارا أي بنسبة 1.24% إلى 101.60 دولارا للبرميل تسليم مايو.
ومنذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير الماضي، أغلقت إيران، مضيق هرمز الذي يمر منه نحو خمس إمدادات النفط العالمية من الدول العربية إلى أسواق العالم.
ومازال عدد كبير من ناقلات النفط عالقة في مياه الخليج دون أن تتمكن من الوصول إلى وجهاتها بسبب غلق المضيق.
ومع توقف حركة نقل النفط الخام عبر مياه الخليج العربي وتزايد صعوبات التخزين، أوقفت بعض الدول إنتاج النفط، في حين خفضت دول أخرى إنتاجها بشكل كبير، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية.
ومع ارتفاع أسعار الخام، تزايدت المخاوف من موجة تضخم عالمية يمكن أن تزعزع استقرار الاقتصاد العالمي، وإجبار البنوك المركزية في الدول الكبرى على الحد من أي تحركاتها نحو خفض أسعار الفائدة.
ومن ناحيته، حذر ترامب، أمس، من أنه في حال عدم فتح مضيق هرمز، فإن القوات الأمريكية ستدمر جميع منشآت الطاقة ومصافي النفط في إيران، وستستولي على جزيرة خرج الإيرانية التي يتم من خلالها نقل نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية.
في الوقت نفسه، أقر ترامب بأن الولايات المتحدة تجري محادثات جادة مع وسطاء موثوقين لإنهاء النزاع.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية عن مسئولين في الإدارة الأمريكية القول إن ترامب قال لمساعديه إنه يفكر في إنهاء الحرب وحث إيران على فتح مضيق هرمز عبر المفاوضات وليس بالعمل العسكري.
كما يأمل ترامب في إعطاء الأولية لإضعاف القوة البحرية الإيرانية ثم ترك مهمة إعادة فتح المضيق لحلفاء الولايات المتحدة في أوروبا ومنطقة الخليج.