نتنياهو وكاتس يتفقدان الشريط الأمني الإسرائيلي جنوب لبنان - بوابة الشروق
الثلاثاء 30 يونيو 2026 8:37 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر وأستراليا؟

نتنياهو وكاتس يتفقدان الشريط الأمني الإسرائيلي جنوب لبنان

الأناضول
نشر في: الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 7:29 م | آخر تحديث: الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 7:29 م

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الثلاثاء، بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أجريا جولة تفقدية في مناطق محتلة تسميها تل أبيب "الشريط الأمني" جنوبي لبنان، وذلك بعد أيام من توقيع اتفاق الإطار.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت": "قام رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الدفاع كاتس بجولة في الشريط الأمني بجنوب لبنان"، دون مزيد من التفاصيل.

وتطلق إسرائيل على ما تسميه "المنطقة الأمنية" شريطًا عازلًا يمتد لعدة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية على طول الحدود، أنشأته خلال الحرب الأخيرة مع "حزب الله" في عامي 2024 و2025، ووسّعت وجودها فيه بعد تصعيد عملياتها العسكرية اعتبارًا من 2 مارس الماضي.

وتقول تل أبيب إن الهدف من هذه المنطقة هو منع "حزب الله" من الاقتراب من الحدود وتهديد سكان الشمال، فيما يعتبرها لبنان انتهاكًا لسيادته واحتلالًا لأراضٍ جنوبية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان منذ سنوات، بعضها يعود إلى عقود، وأخرى خلال الحرب الأخيرة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الحالي لمسافات تتجاوز 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

وفي 26 يونيو الجاري، وقّعت بيروت وتل أبيب، برعاية أمريكية، "اتفاق إطار" ينص على انسحاب إسرائيلي "متدرج" من الأراضي اللبنانية، يبدأ بمنطقتين تجريبيتين.

غير أن الاتفاق لم يحدد جدولًا زمنيًا واضحًا للانسحاب من هاتين المنطقتين أو من كامل الأراضي اللبنانية، كما يربط ذلك بتولي الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية الكاملة في المناطق التي يتم الانسحاب منها، ونزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، في إشارة إلى "حزب الله".

وفي 21 يونيو الجاري، توعّد نتنياهو بمواصلة احتلال ما سماه "الشريط الأمني" جنوبي لبنان، رغم نص الاتفاق الإيراني–الأمريكي الذي دخل حيز التنفيذ في 18 من الشهر نفسه، والذي ينص على ضمان سيادة لبنان وسلامة أراضيه.

ومنذ 2 مارس 2026، تشن إسرائيل عدوانًا على لبنان، ما أسفر عن 4278 شهيدًا و12196 جريحًا، وأكثر من مليون نازح، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك