مهددون بالموت في أي لحظة.. مرضى كلى بغزة يطلقون نداء استغاثة - بوابة الشروق
الثلاثاء 30 يونيو 2026 2:27 م القاهرة

الأكثر قراءة

قد يعجبك أيضا

شارك برأيك

توقعاتك لـ مباراة مصر وأستراليا؟

مهددون بالموت في أي لحظة.. مرضى كلى بغزة يطلقون نداء استغاثة

غزة/ الأناضول
نشر في: الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 1:29 م | آخر تحديث: الثلاثاء 30 يونيو 2026 - 1:30 م

أطلق مرضى بالفشل الكلوي في قطاع غزة، الثلاثاء، نداء عاجلا لإنقاذ حياتهم، بعد تقليص جلسات غسيل الكلى في مستشفى "الشفاء"؛ بسبب نقص مستلزمات تشغيل الأجهزة جراء الحصار الإسرائيلي.

ونظم مرضى وقفة احتجاجية داخل المستشفى، وناشدوا خلالها منظمة الصحة العالمية والجهات المعنية التدخل العاجل لتوفير المستلزمات الطبية وتشغيل أجهزة غسيل الكلى بصورة كاملة.

وقال المريض وائل سكيك، في كلمة خلال الوقفة، إن المرضى "يعانون أشد المعاناة" بسبب النقص الحاد في "بودرة الكربونات".

وتُعد بودرة "بيكربونات الصوديوم" من المستلزمات الأساسية لتشغيل أجهزة غسيل الكلى، ويؤدي نقصها إلى تقليص جلسات العلاج أو تعطلها، ما يهدد حياة المرضى الذين يعتمدون على الغسيل بصورة منتظمة.

ودعا سكيك وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية إلى توفير هذه المادة، "وإلا فإن حياة جميع المرضى ستكون معرضة للخطر والموت".

وقالت المريضة حنان نور للأناضول إن أجهزة غسيل الكلى لا تعمل من دون المادة المستخدمة في العلاج، وإن المستشفى اضطر إلى تقليص جلسات الغسيل لمدة 6 ساعات أسبوعيا.

وأضافت: "نحن مهددون بالموت في أي لحظة"، مناشدة العالم ومنظمة الصحة العالمية توفير المستلزمات الطبية اللازمة لإنقاذ المرضى.

بدوره، قال المريض تيسير محمد للأناضول إن مرضى الفشل الكلوي كانوا يخضعون لثلاث أو أربع جلسات أسبوعيا، تستغرق كل منها أربع ساعات.

وتابع: "ثم أدى نقص المستلزمات لتقليصها إلى جلستين أسبوعيا مع تقليص مدة كل جلسة".

وحذر من أن استمرار نقص المواد اللازمة لتشغيل أجهزة غسيل الكلى ينذر بارتفاع عدد الوفيات بين المرضى.

ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لتوفير العلاج وإنقاذ حياتهم.

ويعتمد مرضى الفشل الكلوي على جلسات غسيل منتظمة عدة مرات أسبوعيا لتنقية الدم وتعويض وظائف الكلى، فيما يؤدي أي تقليص في عدد الجلسات أو مدتها إلى مضاعفات صحية خطيرة قد تهدد حياتهم.

ويعاني القطاع الصحي في غزة انهيارا غير مسبوق جراء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية، في ظل نقص حاد في الأدوية والمستهلكات الطبية والوقود.

وأدى ذلك إلى تراجع قدرة المستشفيات على تقديم الخدمات العلاجية، خاصة لمرضى الأمراض المزمنة، وفي مقدمتهم مرضى الفشل الكلوي الذين يعتمد بقاؤهم على جلسات غسيل منتظمة.

وفي 8 أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية في غزة استمرت عامين، وخلّفت أكثر من 73 ألف شهيد وما يزيد على 173 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90% من البنى التحتية.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل الإبادة عبر قصف يومي قتل 1053 فلسطينيا وأصاب 3406، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى دمار واسع.

كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع كارثية.

وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، وترفض تل أبيب الانسحاب وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.



قد يعجبك أيضا

شارك بتعليقك