أيدت محكمة كمبودية، اليوم الخميس، إدانة زعيم المعارضة كيم سوخا بالخيانة، وحكم السجن 27 عاما بحقه.
وكان اعتقال سوخا في 2017 بداية حملة إجراءات حكومية واسعة النطاق بحق المعارضين السياسيين في البلاد.
كما منعت محكمة استئناف بنوم بنه، زعيم المعارضة من مغادرة البلاد لمدة خمس سنوات بعد قضاء عقوبته، قيد الإقامة الجبرية.
ولطالما وجهت اتهامات للحكومة الكمبودية باستخدام النظام القضائي لملاحقة المنتقدين والمعارضين السياسيين، ولكن الحكومة تصر على أنها تعزز سيادة القانون في ظل نظام ديمقراطي انتخابي.
وقد أصدرت المحاكم، قرارات بحل الأحزاب السياسية التي تعتبر خصوما سياسية، أو تعرض زعماؤها للسجن، أو مضايقات.
وأدين سوخا "72 عاما" في 2023 عقب احتجاز طويل على ذمة التحقيق، واتهم بالتآمر مع الولايات المتحدة للإطاحة بالحكومة الكمبودية.
وكان حزب الإنقاذ الوطني الكمبودي، بزعامة سوخا، المنافس الموثوق الوحيد لحزب الشعب الكمبودي الحاكم، ولكن المحكمة العليا حلته بعد اعتقاله، وبالتالي لم يشارك في الانتخابات التي جرت عام 2018.